×
عاجل
النائبة نيفين فارس أول من تتقدم بمقترح لإطلاق حوار مجتمعي وطني حول مستقبل التعليم المصريريهام عبد النبي: أتجه لطلب لجنة تقصي حقائق بشأن حوادث القطارات.. والمواطن من حقه أن يعرف أين ذهبت مليارات التطويرأحمد سليم يكتب : الطيب إماماًالنائب محمد فؤاد يتقدم بسؤال برلماني لرئيس الوزراء بشأن حقيقة أرقام إنتاج البترول ومنهجية احتسابهاالقبض على هايدي زيدان وعرضها على أحد مستشفيات الطب النفسيالحركة الوطنية: التحركات المصرية لاحتواء أزمات الشرق الأوسط تجسد ثقل الدولة وترسخ نهج الحلول السياسيةالإعلان عن موعد الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لمسابقة معلم مساعد رياضياتالنائبة عبير عطا الله: متابعة الرئيس السيسي لمناهج البكالوريا رسالة حاسمة بأن تطوير التعليم خيار استراتيجي لا تراجع عنهأمين صناعة النواب: إعادة تشكيل لجنة تفضيل المنتج المحلي تعكس تكاملًا جادًا بين الحكومة والبرلمانالتعليم تكشف حقيقة تسريبات نتيجة الثانوية العامة وموعد إعلانهاالرئيس السيسي يتابع جهود مراجعة مناهج البكالوريا وتطوير التعليم الفني بالتعاون مع المؤسسات الدوليةاقتراح برلماني بتغيير مسمى «ربة منزل» ببطاقة الرقم القومي إلى «صانعة جيل»
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيي

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الإثنين 27 يوليو 2026 01:27 صـ
    أخبار مصر

    الرئيس السيسي يشاهد أغنية عن الشهداء خلال حفل عيد الشرطة الـ74

    بوابة البرلمان

    شهدت فعاليات حفل عيد الشرطة الـ 74، بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، عرض أغنية عن الشهداء، مع استعراض أسماء الشهداء وصورهم الخالدة فى ذاكرة الوطن.

    وتشهد الاحتفالية استعراض جهود وزارة الداخلية في حفظ الأمن ومكافحة الجريمة ، إلى جانب فقرات فنية تبرز تضحيات رجال الشرطة اليومية في شوارع مصر.

    وحضر الاحتفالية الرئيس السيسي واللواء محمود توفيق وزير الداخلية وعدد من رموز الوطنية والشخصيات العامة، في مشهد يعكس تقدير الدولة الكامل لتضحيات هؤلاء الأبطال واعترافها بالدور العظيم الذي لعبوه في حماية الوطن واستقرار المجتمع، لتظل ذكراهم ونضالهم نبراسًا لأجيال الأمن المستقبلي.

    وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية.

    في الإسماعيلية، لم يكن عدد الرجال ولا ضعف الإمكانيات عذرًا للتراجع، بل كان دافعًا للصمود. سقط الشهداء، لكن لم يسقط المبدأ. ومنذ تلك اللحظة، صار عيد الشرطة مناسبة وطنية تُستدعى فيها الذاكرة، لا لتبكي الماضي، بل لتؤكد أن ما بدأه الأجداد ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة وساحات أكثر اتساعًا.

    من معركة الإسماعيلية إلى شوارع المدن والقرى، ومن مواجهة الاحتلال إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، ظلت تضحيات رجال الشرطة عنوانًا ثابتًا لحماية الأمن الداخلي.

    تغيرت الأدوات وتبدلت التحديات، لكن جوهر المعركة لم يتغير: حماية الوطن والمواطن، مهما كان الثمن. رجال خرجوا من بيوتهم وهم يدركون أن العودة ليست مضمونة، وأن الواجب قد يكتب نهايته بطلقة غادرة أو عبوة ناسفة، لكنهم مضوا لأن الوطن لا يُحمى بالتمنيات.

    على مدار العقود الماضية، قدمت الشرطة قوافل من الشهداء والمصابين، في معارك ضد الإرهاب الأسود، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين. لم تكن تلك التضحيات لحظة استثنائية، بل سلوكًا يوميًا متكررًا، يتجسد في كمين على طريق مظلم، أو حملة أمنية في منطقة خطرة، أو تأمين حدث وطني وسط تهديدات محتملة.

    عيد الشرطة ليس احتفالًا رسميًا فحسب، بل رسالة تقدير لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول دائمًا. هو تذكير بأن الأمن الذي نعيشه لم يأتِ مصادفة، بل صُنع بعرق وسهر ودم.
    بعد 74 عامًا من معركة الإسماعيلية، ما زال رجال الشرطة يقفون في نفس الخندق، يدافعون عن الوطن، ليبقى علم مصر مرفوعًا، وليبقى الأمان حقًا يوميًا لا استثناء.

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 01:27 صـ
    10 صفر 1448 هـ 27 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:31
    الشروق 05:11
    الظهر 12:02
    العصر 15:38
    المغرب 18:52
    العشاء 20:21