×
عاجل
رئيس برلمانية النور يوافق على تأجيل قانون الإجراءات الجنائية ويعاتب الحكومة “متعمليش كده تاني“النواب يوافق نهائيا على تأجيل العمل بقانون الإجراءات الجنائية الجديد.. ويرفع جلسته للغدداوود يفتح النار علي الحكومة بسبب الإجراءات الجنائية ..قانون نص الليل الحكومة جاهزة امتىانطلاق الجلسة العامة الطارئة لمجلس النواب لمناقشة تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائيةنواب يوجهون انتقادات حادة لتأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديدمن الفصل إلى مواقع الإنتاج.. طلاب مدارس مستقبل مصر يبدأون رحلة الخبرة العملية من السنة الأولىمدبولي يلتقي رئيس النواب بمقر المجلس.. وترقب لتحديد موعد بيان الحكومة«تشريعية النواب» توافق نهائيًا على تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد لمدة عامرئيس تشريعية النواب: مشروع تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية مقدم من النواب وليس من الحكومةمجلس الوزراء يكشف حقيقة استبعاد 3 ملايين أسرة من تكافل وكرامةانطلاق اجتماع لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب لمناقشة تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية لمدة عامالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين على متن سفينة في الصومال
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الخميس 1 أكتوبر 2026 04:04 صـ
    مقالات

    إيمان عيسى تكتب: صدمة لكل الرجال !

    الكاتبة
    الكاتبة

    عيسي تكتب : صدمة لكل الرجال !

    استكمالاً لحديثنا عن قانون الأحوال الشخصية والجدل الدائر بخصوصه اجد ان السؤال الذي يطرح نفسه هو هل يحق للزوج فسخ عقد الزواج إذا اكتشف بعد الزواج أن زوجته ليست بكرًا؟

    القانون يجيب بوضوح: لا.

    فعقد الزواج يظل قائمًا، لأن البكارة ليست شرطًا من شروط صحة العقد.

    لكن هنا يبرز السؤال: هل نحن أمام حماية لاستقرار الأسرة… أم أمام جدل قانوني وأخلاقي جديد؟”

    تخيل المشهد:

    زوج يدخل إلى المحكمة مطالبًا بفسخ عقد زواجه، بعدما اكتشف أن الحقيقة التي بُني عليها رضاه بالعقد لم تكن صحيحة.

    فيأتي الرد القانوني:

    “الطلب مرفوض… الزواج صحيح وقائم”.

    وهنا يبدأ التساؤل الحقيقي:

    هل يكفي الحفاظ على الشكل القانوني للعلاقة الزوجية لضمان استقرار الأسرة؟

    أم أن الثقة والوضوح والصدق عناصر لا تقل أهمية عن صحة العقد نفسها؟

    كثير من الرجال يدخلون الزواج باعتباره بداية لحياة قائمة على الوضوح والطمأنينة، بعد سنوات من العمل والتجهيز وتحمل الأعباء المادية والمعنوية.

    لكن إذا اكتشف أحد الطرفين لاحقًا أنه تعرض للتدليس أو إخفاء أمر جوهري أثّر على رضاه بالعقد، فهل يصبح مطالبًا فقط بالاستمرار حفاظًا على “استقرار الأسرة”؟

    الفقه الإسلامي ناقش هذه المسألة منذ قرون تحت باب “التدليس في الزواج”، وذهب عدد من الفقهاء إلى أن إخفاء العيوب أو الأمور الجوهرية التي تؤثر على رضا أحد الطرفين قد يترتب عليه حق طلب الفسخ.

    وابن القيم رحمه الله قال عبارته الشهيرة:

    “النكاح أولى بالفسخ بالعيب من البيع”.

    وهي عبارة تعكس أهمية الصدق والوضوح في عقد يقوم في الأساس على المودة والثقة والاستقرار النفسي.

    كما استند الفقهاء إلى قول النبي ﷺ:

    “من غشنا فليس منا”.

    وهو ما يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول مفهوم الغش والتدليس داخل العلاقة الزوجية، وحدود ما يجب الإفصاح عنه قبل إتمام الزواج.

    إحنا مش ضد الست…

    ولا ضد حقوق المرأة…

    إحنا ضد إن الجواز يتحول لمسرحية…

    الصدق فيها اختياري…

    والخداع بلا ثمن!

    لأن السؤال المرعب فعلًا:

    لما مجتمع كامل يبدأ يتعامل مع التدليس في الزواج على إنه “تفصيلة عادية”…

    بعد كام سنة هنلاقي الثقة نفسها اختفت من البيوت؟

    يثير هذا القانون تساؤلات واسعة حول انعكاساته المستقبلية على الأجيال القادمة…

    وكأن الصدمة…

    والخداع…

    وانهيار الثقة…

    كل ده مجرد تفاصيل جانبية لا تستحق حتى فسخ العقد!

    نتسائل هنا

    هل يمكن بناء استقرار حقيقي في غياب الثقة الكاملة بين الزوجين؟

    وهل تجاهل بعض صور التدليس قد يؤدي مستقبلًا إلى تآكل مفهوم الصدق داخل مؤسسة الزواج نفسها؟

    القضية هنا لا تتعلق بالانتقاص من المرأة أو التقليل من حقوقها، بقدر ما تتعلق بمحاولة تحقيق توازن عادل بين استقرار الأسرة وحق كل طرف في معرفة الحقيقة قبل اتخاذ قرار مصيري كالزواج.

    فإذا أصبحت بعض التفاصيل الجوهرية “غير مؤثرة قانونيًا” رغم تأثيرها النفسي والمعنوي على أحد الطرفين، فإن السؤال الذي يفرض نفسه يبقى:

    هو إحنا بقينا بنتجوز بعقود رسمية فقط؟

    ولا المفروض إن الزواج قائم أصلًا على الصدق والأمانة والوضوح؟

    والسؤال اللي محدش بيرد عليه:

    لو الصدق في أهم تفاصيل الزواج بقى “مش مهم”…

    يبقى الجواز نفسه هيبقى قائم على إيه بعد كده؟

    إحنا بنعمل قانون لتنظيم الأسرة؟

    ولا بنختبر قدرة الرجال على التحمل العصبي؟!

    على أي أساس تُبنى الثقة داخل الأسرة؟

    ايمان عيسى قانون الأحوال الشخصية مجلس النواب مشروع قانون الاسرة
    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الخميس 04:04 صـ
    18 ربيع آخر 1448 هـ 01 أكتوبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:22
    الشروق 05:48
    الظهر 11:45
    العصر 15:09
    المغرب 17:41
    العشاء 18:59