×
عاجل
مقترحات برلمانية لدعم الأمهات العاملات بحضانات داخل المصانع والشركاتعبد العاطي: أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصريزيلينسكي: سلمنا واشنطن مقترحات محددة لإنهاء الحرب مع روسياوزير الاتصالات يبحث مع لجنة النواب المختصة حلول أزمة خطوط المحمول المجهولةوزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطاني الأوضاع بغزة وحرب إيران وأزمة السودانرئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع ممثلي شركة «حكمة» تعزيز الاستثمار وتوطين صناعة الدواءالبرلسي يسأل الحكومة عن أسباب منع دخول ورفع العلم المصري بالمناطق الأثريةالمصري الديمقراطي في بيان شديد اللهجة: نرفض إساءة أحد نواب مستقبل وطن لنائبتنا سناء السعيدردًا على سناء السعيد.. مجلس النواب: فحص إقرارات الذمة المالية يتم بشكل دوري وفقًا للقانونالأوقاف : إنشاء وتطوير 15 ألف مسجد في عهد الرئيس السيسي بتكلفة 28 مليار جنيهالرئيس السيسي يوجه بسرعة الوقوف على أسباب حادث الإسماعيلية وصرف التعويضاتالبدوي يعين سيد طه مسئولا للإتصال السياسي لشؤن وزارة الصحة بالوفد
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:00 مـ
    مجلس النواب

    برلمانية العدل: أزمة التأمينات أكبر من أن تُختزل في أرقام.. والبرلمان ليس جهة لإخفاء الإخفاقات التنفيذية

    برلمانية حزب العدل
    برلمانية حزب العدل

    تابعت الهيئة البرلمانية لحزب العدل، كما تابع النواب الذين تقدموا بطلبات إحاطة متتالية بشأن أزمة منظومة التأمينات الاجتماعية، باهتمام بالغ التصريحات الحكومية الأخيرة المتعلقة بالأزمة، وما تضمنته من تقديرات جديدة تشير إلى أن استقرار المنظومة قد يستغرق أسابيع إضافية وربما شهرين آخرين.

    وتؤكد الهيئة البرلمانية أن موقفها طوال الشهور الماضية اتسم بأقصى درجات المسؤولية، حيث تعاملت مع الأزمة باعتبارها أزمة تمس حقوق المواطنين لا ساحة للمزايدات السياسية، ومنحت الحكومة والهيئة القومية للتأمين الاجتماعي الوقت الكافي لمعالجة المشكلات الفنية والتشغيلية، أملاً في احتواء الأزمة وإنهاء معاناة المواطنين.

    غير أن ما تكشف خلال الأيام الأخيرة يثير قدراً كبيراً من القلق، ليس فقط بسبب استمرار الأزمة، وإنما بسبب التناقض الواضح بين ما أُبلغ به مجلس النواب رسمياً في جلساته وبين ما يتم الإعلان عنه اليوم من جداول زمنية جديدة لمعالجة المشكلات.

    ففي الوقت الذي تم فيه إبلاغ المجلس بأن التراكمات سيتم الانتهاء منها خلال شهر واحد، وأن الأمور تتجه نحو الاستقرار الكامل، نجد أنفسنا اليوم أمام اعتراف رسمي بأن الأزمة لا تزال قائمة وأن المنظومة تحتاج إلى أسابيع وربما شهور إضافية حتى تصل إلى مرحلة التشغيل المستقر.

    والأخطر من ذلك أن بعض التصريحات الرسمية ذهبت إلى اختزال الأزمة في عشرات الآلاف من الحالات أو الطلبات، وكأن المشكلة مجرد رقم يمكن التقليل من أهميته.

    إن هذا الطرح مرفوض جملة وتفصيلاً.

    أولاً لأن دقة هذه الأرقام نفسها محل تساؤل في ظل تغير البيانات والتقديرات بصورة مستمرة.

    وثانياً لأن القضية لا تُقاس بعدد الملفات المتأخرة فقط، وإنما بعدد الأسر التي تعطلت مصالحها، وعدد المواطنين الذين تأخر صرف مستحقاتهم، وعدد أصحاب الأعمال الذين تعطلت إجراءاتهم، وعدد الساعات التي قضاها المواطنون في طوابير الانتظار بحثاً عن حق يكفله لهم القانون.

    إن المواطن الذي تعطلت معاشاته أو تأخرت تسويته أو تعطل ملفه التأميني لا تعنيه لغة الإحصاءات المجردة، ولا يشعر بأن معاناته أصبحت أقل لأن جهة ما قررت وصفها بأنها تمثل نسبة محدودة من إجمالي المتعاملين.

    فالحقوق لا تُقاس بالنسبة المئوية، وإنما بمدى قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه كل مواطن.

    كما أن ما صدر عن الهيئة من إجراءات استثنائية تخص المقاولين والموردين، نتيجة عدم استقرار المنظومة وعدم القدرة على إنجاز بعض الإجراءات التأمينية المعتادة، يؤكد أن الأزمة لم تعد مجرد انطباعات أو شكاوى فردية، وإنما أصبحت واقعاً اعترفت به الجهات الرسمية نفسها.

    وتؤكد الهيئة البرلمانية لحزب العدل أن الأزمة تجاوزت منذ فترة طويلة حدود الخلل الفني، وأصبحت قضية تتعلق بكفاءة الإدارة العامة، وشفافية المعلومات المقدمة للبرلمان والرأي العام، وسلامة إدارة واحد من أهم ملفات الحماية الاجتماعية في الدولة المصرية.

    ونرفض بشكل قاطع أي محاولة للتهوين من حجم المشكلة أو التعامل معها باعتبارها أزمة عابرة أو محدودة الأثر، كما نرفض تحميل المواطنين تكلفة أخطاء التخطيط أو التنفيذ أو التقدير.

    فالبرلمان لم يُنشأ ليكون جهة لتبرير الإخفاقات التنفيذية أو تمرير روايات مريحة للحكومة، وإنما ليكون صوت المواطنين ورقيباً على أداء السلطة التنفيذية.

    ومن هذا المنطلق، ستواصل الهيئة البرلمانية لحزب العدل ونوابها متابعة هذا الملف حتى إعلان خطة واضحة ومعلنة وملزمة لإنهاء الأزمة بالكامل، ومحاسبة المسؤولين عن أوجه القصور التي أدت إلى تعطيل مصالح المواطنين، وضمان عدم تكرار ما حدث مستقبلاً.

    لقد صبر المواطنون بما فيه الكفاية.

    وآن الأوان للانتقال من مرحلة الوعود والتقديرات المتغيرة إلى مرحلة الحلول الفعلية والمحاسبة الوافية الكاملة.

    حزب العدل مجلس النواب المعاشات التامينات الاجتماعية مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 12:00 مـ
    27 صفر 1448 هـ 12 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:45
    الشروق 05:20
    الظهر 12:00
    العصر 15:37
    المغرب 18:40
    العشاء 20:04