×
عاجل
جهاز مستقبل مصر : مشروع القانون الجديد مر بجميع مراحله الدستوريةإبراهيم عيسى: مشهد استقبال المنتخب يؤكد قوة الروح الوطنية ووحدة المصريينعارف الشمندي: الاستقبال الجماهيري لمنتخب مصر يؤكد التفاف المصريين حول وطنهم واعتزازهم بالإنجاز التاريخيتشريعية النواب توافق نهائياً على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر، والمستشار القانوني لرئيس مجلس النواب يؤكد أن اللجنة تلافت أية...حماة الوطن بالجيزة يصدر قراراً بتعيين 15 أميناً جديداً للمراكز والأقسامتشريعية البرلمان تحذف إعفاءات ضريبية من قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصرالنائب احمد فرغلي:تنظيم مستقبل مصر الزراعية .. إحنا أمام كتاب مقدس وليس مشروع قانونالنواب يقر اشتراط موافقة البرلمان على إنشاء مناطق التنمية المستدامة في قانون جهاز مستقبل مصربسبب غياب الوزراء عن حضورالاجتماعات أزمة تحولت لغضب برلماني ومطالب بتطبيق اللائحةتشريعية النواب توافق على آليات تحديد وتقييم رؤوس أموال وأصول جهاز مستقبل مصراللجنة التشريعية و17 لجنة نوعية بالنواب تستكمل مناقشة قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصرمحمد ربيع يكتب.. سيناريو مصنوع أم صدفة؟ كيف أطاحت أموال المراهنات بمنتخب مصر في المونديال؟
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 11 يوليو 2026 05:14 صـ
    مقالات

    المستشار شادى خليفة يكتب :أرهقنا هذا الزمن

    بوابة البرلمان

    أرهقنا هذا الزمن الذي يُكافأ فيه النفاق ويُحاسَب فيه الصدق، وتُرفع فيه الأصوات العالية على حساب الكلمات الصادقة، لكننا على يقين بأن النصر للحق والعاقبة للمتقين.

    أرهقنا حمل الأعباء بينما يتقن آخرون فن التخلّص من المسؤولية وإلقائها على غيرهم، وأرهقنا أن ندفع ثمن المواقف، بينما يحصد غيرنا مكاسب الصمت والتلون وتبديل المبادئ وفق اتجاه الريح.

    ليس أثقل على الإنسان من أن يرى الحقيقة واضحة ثم يُطلب منه أن يتجاهلها، أو أن يشاهد الخطأ يتكرر ثم يُطالَب بالتصفيق له، فالحمل ليس حمل العمل وحده، بل حمل الضمير حين يرفض المساومة، وحمل الكلمة حين ترفض النفاق.

    لقد أصبح بعض الناس يظنون أن النجاة في الصمت، وأن المكسب في المجاملة، وأن الطريق الأقصر هو الانحناء، لكن الأوطان والمؤسسات لا تُبنى بالمنافقين، ولا يحفظها أصحاب الوجوه المتعددة، بل يحفظها من يتحملون المشقة ويقولون الحق وإن كان ثمنه باهظًا.

    وما زلنا نؤمن أن ثقل الحمل أهون من خفة الضمير، وأن تعب الصدق أشرف من راحة النفاق، وأن التاريخ لا يذكر الذين صفقوا للجميع، بل يذكر الذين ثبتوا على مواقفهم عندما كان الثبات مكلفًا

    مواقيت الصلاة

    السبت 05:14 صـ
    25 محرّم 1448 هـ 11 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:18
    الشروق 05:02
    الظهر 12:00
    العصر 15:37
    المغرب 18:59
    العشاء 20:31