عاجل إلى وزير التعليم العالي: ”أبناء المغتربين” يطالبون بالعدالة.. 99.5% تحرم مصرياً من الطب و70% تفتح الأبواب للوافد!
تنسيق الشهادات المعادلة العربية يثير غضب الأسر المصرية بالخارج، ومطالبات بمعاملة أبنائهم كـ"الوافدين" والطلب بالدولار لإنقاذ مستقبلهم.
في صرخة أمل ومناشدة إنسانية عاجلة، رفع المئات من أولياء أمور الطلاب المصريين الحاصلين على الشهادات المعادلة العربية (أبناء المغتربين) صوتهم إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يطالبون فيها بإعادة النظر في قواعد تنسيق هذه الفئة التي باتت تهدد مستقبل أبنائهم المتفوقين.
مفارقة غريبة.. التفوق مقبرة الطموح
وعبر الأهالي عن استيائهم الشديد من الفجوة الكبيرة في شروط القبول بالجامعات الحكومية، حيث يُلزم الطالب المصري الحاصل على شهادة عربية معادلة بالحصول على مجموع 100% بالتمام والكمال كشرط تعجيزي للالتحاق بكلية الطب البشري، بينما يُسمح للطالب الوافد (غير المصري) بدخول نفس الكلية بمجموع 70% فقط مقابل سداد المصروفات بالدولار.
وقال أحد أولياء الأمور في نداء مؤثر:
"هل يعقل أن طالباً مصرياً يدرس في الغربة ويحصل على 99.5% يُحرم من تحقيق حلمه ودخول كلية حكومية في وطنه، في حين يدخل زميله الوافد بـ 70%؟ نحن نشعر أننا وأولادنا في طي النسيان!"
مقترح لإنقاذ المستقبل: المعاملة بالمثل بالدولار
ولأن الأزمة تمس مصير ومستقبل جيل كامل من الشباب والفتيات، تقدمت رابطة أبناء المغتربين بمقترح وعرض مرن لوزارة التعليم العالي، يتلخص في:
السماح للطلاب المصريين (أصحاب الشهادات المعادلة) الذين لم يصلوا للحد التعجيزي (100%) بالالتحاق بالجامعات الحكومية.
معاملتهم مادياً مثل الطلاب الوافدين، والالتزام بدفع المصروفات الدراسية بالعملة الصعبة (الدولار) لدعم الاقتصاد القومي والجامعات المصرية.
نداء إلى قلب الوزير
واختتم الأهالي مناشدتهم بالتأكيد على وطنيتهم وارتباط أبنائهم ببلدهم مصر، مطالبين بقرار استثنائي يراعي البعد الإنساني وتكافؤ الفرص، مؤكدين: "أولادنا ليسوا أقل وطنية، ويدعمون بلدهم، ومستقبلهم لا يجب أن يضيع بسبب معادلات تنسيقية جامدة.











