نواب العدل يواجهون وزير البترول داخل البرلمان بأرقام أزمة الغاز.. والوزير: “عمرنا ما قولنا الدنيا سهلة”.. وحسام حسن: “كل الاحترام.. إحنا عايزين نتائج”
شهد اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب مواجهة ساخنة بين نواب حزب العدل ووزير البترول والثروة المعدنية، خلال مناقشة تطورات ملف الغاز الطبيعي وأزمة الطاقة، حيث قدمت النائبة فاطمة عادل، والنائب حسين هريدي، والنائب حسام حسن نائب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب عرضًا تفصيليًا تناول ما وصفوه بالفجوة بين التصريحات الرسمية والواقع التنفيذي في قطاع الغاز، مستندين إلى بيانات ومؤشرات فنية واقتصادية حول الإنتاج، وتنمية الحقول، وتكلفة الاستيراد، وإدارة ملف وحدات التغويز العائمة.
واستعرض النواب عدداً من الملاحظات، من بينها عدم تحقق مستهدفات زيادة الإنتاج وفق الجداول الزمنية المعلنة، واستمرار تعطل عدد من الحقول المكتشفة غير المنماة، وارتفاع فاتورة استيراد الطاقة، إلى جانب ما اعتبروه قصورًا في التخطيط اللوجستي لإدارة وحدات التغويز، مؤكدين أن الأزمة تجاوزت كونها أزمة موارد لتصبح أزمة إدارة وتخطيط وتنفيذ. كما طرحوا حزمة من التوصيات لإعادة هيكلة إدارة الملف وتسريع تنمية الحقول المتوقفة.
وفي رده، أكد وزير البترول أن الوزارة لم تعلن يومًا انتهاء الأزمة، قائلاً: “عمرنا ما قولنا الدنيا سهلة.. ومطلعناش تصريح واحد بيقول الدنيا اتحلت.. حضراتكم عارفين التحديات.. وحاجة واحدة منقدرش نغيرها هي الواقع.. والمستقبل بتاع ربنا وكلنا بنجتهد.”
وأثار حديث الوزير تعقيبًا مباشرًا من النائب حسام حسن، الذي قال: “كل الاحترام والتقدير لشخصك.. لكن إحنا عايزين نتائج.”
وشهد الاجتماع نقاشًا مكثفًا حول أسباب تراجع إنتاج الغاز، وخطط استعادة معدلات الإنتاج، وآليات تسريع تنمية الحقول، في ظل استمرار الضغوط على قطاع الطاقة وارتفاع تكلفة تلبية الاحتياجات المحلية











