×
عاجل
السبعينى يكتب عن ..رحلة الجمعةفؤاد يسأل رئيس الوزراء و وزير البترول: إنتاج الغاز تراجع إلى 3.69 مليار قدم.. فأين خطة الـ6.6 مليار؟ وهل يدار ملف الطاقة...رعاية تعليمية كاملة مجانًا وتدريب عملي ولغة إيطالية.. مدارس مستقبل مصر تقدم تجربة تعليمية متكاملة للطلابالنائبة مروة قنصوة: مصنع «Sungrow» بالسخنة خطوة نوعية لتوطين تكنولوجيا تخزين الطاقة ودعم استقرار الشبكة القومية للكهرباءالرئيس السيسي يبحث مع رئيس الوزراء القطري العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع رياضي قوميالبرلمان العربي: استهداف مطار أبو الظهور تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليميالأهلي يتحدى برشلونة في ليلة تاريخية بكامب نوسؤال برلماني لمواجهة ارتفاع تكلفة الاقتراض ودعم تمويل الإنتاج وتحفيز الاستثمار الخاصالرئيس السيسي يبحث مع خليفة حفتر توحيد المؤسسات الليبية وإجراء الانتخاباترئيس الوزراء يتابع الجهود المبذولة لتطوير آلية الدعم النقدى السلعىمسؤول أمريكي: كنا على بعد خطوة من مواجهة عسكرية بين تركيا وإسرائيل
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 21 أغسطس 2026 06:49 مـ
    مقالات

    أحمد أبو صالح يكتب: لماذا لا يستقيلون من مناصبهم؟!

    أحمد أبو صالح
    أحمد أبو صالح

    يبقى هذا السؤال حاضرًا فى أذهان كثير من المصريين كلما أثيرت أزمة تخص مسؤولًا عامًا: لماذا يتمسك بعض المسؤولين بمناصبهم حتى اللحظة الأخيرة؟ ولماذا ينتظرون الإقالة أو التغيير الوزارى، بينما تظل الاستقالة خيارًا نادر الحدوث فى الحياة العامة؟

    فى كثير من دول العالم، لا ترتبط الاستقالة فقط بثبوت المسؤولية الجنائية، وإنما أيضًا بالمسؤولية الأدبية والسياسية، وبالحفاظ على هيبة المنصب وثقة الرأى العام، فالمسؤول لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل المؤسسة والدولة التى ينتمى إليها.

    ومن هذا المنطلق، يفرض الحكم النهائى الصادر فى قضية وزيرة الثقافة الحالية، جيهان زكى، والمتعلق بتأييد حكم إدانتها فى قضية التعدى على حقوق الملكية الفكرية للكاتبة والروائية سهير عبد الحميد، تساؤلات مشروعة حول الموقف السياسى والأدبى الذى ينبغى أن يتبع مثل هذه الأحكام.

    فوزارة الثقافة ليست مجرد حقيبة وزارية، بل هى الوزارة المعنية بحماية الإبداع، وصون الحقوق الفكرية، والدفاع عن المؤلفين والمبدعين من السرقات الأدبية ، ولذلك يصبح من الطبيعى أن يتساءل كثيرون: كيف ستتعامل الوزارة والوزيرة مع ملفات حماية الملكية الفكرية فى ظل هذه الظروف؟

    لا يتعلق الأمر بالأشخاص بقدر ما يتعلق باحترام المنصب العام، فهناك لحظات تصبح فيها الاستقالة رسالة احترام للمؤسسة قبل أن تكون موقفًا شخصيًا، ورسالة تؤكد أن المناصب تكليف لا تشريف، وأن المسؤولية لا تقف عند حدود القانون فقط، بل تمتد إلى الثقة العامة.

    إن الاستقالة فى مثل هذه الحالات لا تعنى الهروب من المسؤولية، بل قد تكون أرقى صور تحملها، لأنها ترفع الحرج عن الحكومة، وتحافظ على مكانة المؤسسات، وتؤكد أن المنصب لا يعلو على قيم المساءلة واحترام الرأى العام واحترام القانون.

    ويبقى السؤال.. لماذا لا يختار بعض المسؤولين الاستقالة بإرادتهم، بدلًا من انتظار قرار الإقالة أو التغيير الوزارى؟!

    استقيموا يرحمكم الله.

    أحمد أبو صالح استقالة وزيرة الثقافة

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 06:49 مـ
    7 ربيع أول 1448 هـ 21 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:53
    الشروق 05:26
    الظهر 11:58
    العصر 15:34
    المغرب 18:31
    العشاء 19:53