×
عاجل
النائب أحمد إبراهيم البنا: قانون ”جهاز مستقبل مصر” يضمن تحقيق الأمن الغذائي للبلادافتتاح الجلسة العامة لمجلس لنواب لاستكمال مناقشة قانون جهاز مستقبل مصرهجوم صاروخي على ناقلة نفط في مضيق هرمزنائب بالشيوخ يحذر نقيب الموسيقيين؛ الاعتذار الفوري لأهالي الشرقية أو المحاكمةبسبب فيديو الشرقية.. ثروت سويلم يطالب بإقالة نقيب الموسيقيين ويتقدم ببلاغ ضدهالرئيس السيسى يصل الدوحة لتقديم العزاء فى الشيخ حمد بن خليفةمجلس النواب يناقش 3 اتفاقيات دولية ويستكمل مناقشة إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةداكر عبد اللاه: قانون ”جهاز مستقبل مصر” ركيزة استراتيجية لتحقيق رؤية 2030 وجذب الاستثماراتالنواب يوافق على منح جهاز مستقبل مصر عاما لتوفيق أوضاعه وفق القانون الجديدالنواب يرفع الجلسة بعد الموافقة علي 30 مادة بمشروع قانون جهاز مستقبل مصر.. وغدا استكمال المناقشةالنائب رضاعبدالسلام يكتشف اختفاء أوراق بمقترحاته لتعديل قانون جهاز مستقبل مصروثيقة لإبراء الذمة.. «العدل» يسجل رؤيته لقانون «مستقبل مصر» في مضبطة البرلمان
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 14 يوليو 2026 12:38 مـ
    مقالات

    أحمد أبو صالح يكتب: لماذا لا يستقيلون من مناصبهم؟!

    أحمد أبو صالح
    أحمد أبو صالح

    يبقى هذا السؤال حاضرًا فى أذهان كثير من المصريين كلما أثيرت أزمة تخص مسؤولًا عامًا: لماذا يتمسك بعض المسؤولين بمناصبهم حتى اللحظة الأخيرة؟ ولماذا ينتظرون الإقالة أو التغيير الوزارى، بينما تظل الاستقالة خيارًا نادر الحدوث فى الحياة العامة؟

    فى كثير من دول العالم، لا ترتبط الاستقالة فقط بثبوت المسؤولية الجنائية، وإنما أيضًا بالمسؤولية الأدبية والسياسية، وبالحفاظ على هيبة المنصب وثقة الرأى العام، فالمسؤول لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل المؤسسة والدولة التى ينتمى إليها.

    ومن هذا المنطلق، يفرض الحكم النهائى الصادر فى قضية وزيرة الثقافة الحالية، جيهان زكى، والمتعلق بتأييد حكم إدانتها فى قضية التعدى على حقوق الملكية الفكرية للكاتبة والروائية سهير عبد الحميد، تساؤلات مشروعة حول الموقف السياسى والأدبى الذى ينبغى أن يتبع مثل هذه الأحكام.

    فوزارة الثقافة ليست مجرد حقيبة وزارية، بل هى الوزارة المعنية بحماية الإبداع، وصون الحقوق الفكرية، والدفاع عن المؤلفين والمبدعين من السرقات الأدبية ، ولذلك يصبح من الطبيعى أن يتساءل كثيرون: كيف ستتعامل الوزارة والوزيرة مع ملفات حماية الملكية الفكرية فى ظل هذه الظروف؟

    لا يتعلق الأمر بالأشخاص بقدر ما يتعلق باحترام المنصب العام، فهناك لحظات تصبح فيها الاستقالة رسالة احترام للمؤسسة قبل أن تكون موقفًا شخصيًا، ورسالة تؤكد أن المناصب تكليف لا تشريف، وأن المسؤولية لا تقف عند حدود القانون فقط، بل تمتد إلى الثقة العامة.

    إن الاستقالة فى مثل هذه الحالات لا تعنى الهروب من المسؤولية، بل قد تكون أرقى صور تحملها، لأنها ترفع الحرج عن الحكومة، وتحافظ على مكانة المؤسسات، وتؤكد أن المنصب لا يعلو على قيم المساءلة واحترام الرأى العام واحترام القانون.

    ويبقى السؤال.. لماذا لا يختار بعض المسؤولين الاستقالة بإرادتهم، بدلًا من انتظار قرار الإقالة أو التغيير الوزارى؟!

    استقيموا يرحمكم الله.

    أحمد أبو صالح استقالة وزيرة الثقافة

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 12:38 مـ
    28 محرّم 1448 هـ 14 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:20
    الشروق 05:03
    الظهر 12:01
    العصر 15:37
    المغرب 18:58
    العشاء 20:30