×
عاجل
برعاية الرئيس السيسى.. انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء سبتمبر 2026علي مهران: استقبال الرئيس للمنتخب يجسد تقدير الدولة لأبطالها.. والعلمين أصبحت واجهة مشرفة لمصرالنائب عماد الغنيمي: لقاء الرئيس السيسي بأبطال المنتخب يجسد تقدير الدولة للإنجازات ويحفز الأجيال القادمةوزير الخارجية: نرفض أي تدخلات خارجية في شئون سوريا الداخليةالثلاثاء.. مجلس النواب يناقش 3 اتفاقيات دولية لدعم التعاون التنموي وتعزيز التزامات مصر الدوليةالجيش الأمريكي يستهدف 140 موقعا عسكريا في إيرانمصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات وقطر والكويت والبحرينوفاة أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثانيالنائب ثروت سويلم: تكريم الرئيس السيسي لبعثة المنتخب بـ ”كأس الجدارة” تتويج للإنجاز التاريخي ورسالة دعم لكل الرياضيينالإثنين.. مجلس النواب يناقش مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصرالنائبة مروة قنصوه: تكريم الرئيس للمنتخب الوطني رسالة تقدير وتحفيز لبناء جيل جديد من الأبطالالثلاثاء.. مجلس النواب يناقش اتفاقية اكتتاب مصر فى زيادة رأس مال هيئة التنمية الدولية
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 12 يوليو 2026 02:30 مـ
    مقالات

    أحمد أبو صالح يكتب: لماذا لا يستقيلون من مناصبهم؟!

    أحمد أبو صالح
    أحمد أبو صالح

    يبقى هذا السؤال حاضرًا فى أذهان كثير من المصريين كلما أثيرت أزمة تخص مسؤولًا عامًا: لماذا يتمسك بعض المسؤولين بمناصبهم حتى اللحظة الأخيرة؟ ولماذا ينتظرون الإقالة أو التغيير الوزارى، بينما تظل الاستقالة خيارًا نادر الحدوث فى الحياة العامة؟

    فى كثير من دول العالم، لا ترتبط الاستقالة فقط بثبوت المسؤولية الجنائية، وإنما أيضًا بالمسؤولية الأدبية والسياسية، وبالحفاظ على هيبة المنصب وثقة الرأى العام، فالمسؤول لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل المؤسسة والدولة التى ينتمى إليها.

    ومن هذا المنطلق، يفرض الحكم النهائى الصادر فى قضية وزيرة الثقافة الحالية، جيهان زكى، والمتعلق بتأييد حكم إدانتها فى قضية التعدى على حقوق الملكية الفكرية للكاتبة والروائية سهير عبد الحميد، تساؤلات مشروعة حول الموقف السياسى والأدبى الذى ينبغى أن يتبع مثل هذه الأحكام.

    فوزارة الثقافة ليست مجرد حقيبة وزارية، بل هى الوزارة المعنية بحماية الإبداع، وصون الحقوق الفكرية، والدفاع عن المؤلفين والمبدعين من السرقات الأدبية ، ولذلك يصبح من الطبيعى أن يتساءل كثيرون: كيف ستتعامل الوزارة والوزيرة مع ملفات حماية الملكية الفكرية فى ظل هذه الظروف؟

    لا يتعلق الأمر بالأشخاص بقدر ما يتعلق باحترام المنصب العام، فهناك لحظات تصبح فيها الاستقالة رسالة احترام للمؤسسة قبل أن تكون موقفًا شخصيًا، ورسالة تؤكد أن المناصب تكليف لا تشريف، وأن المسؤولية لا تقف عند حدود القانون فقط، بل تمتد إلى الثقة العامة.

    إن الاستقالة فى مثل هذه الحالات لا تعنى الهروب من المسؤولية، بل قد تكون أرقى صور تحملها، لأنها ترفع الحرج عن الحكومة، وتحافظ على مكانة المؤسسات، وتؤكد أن المنصب لا يعلو على قيم المساءلة واحترام الرأى العام واحترام القانون.

    ويبقى السؤال.. لماذا لا يختار بعض المسؤولين الاستقالة بإرادتهم، بدلًا من انتظار قرار الإقالة أو التغيير الوزارى؟!

    استقيموا يرحمكم الله.

    أحمد أبو صالح استقالة وزيرة الثقافة

    مواقيت الصلاة

    الأحد 02:30 مـ
    26 محرّم 1448 هـ 12 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:19
    الشروق 05:02
    الظهر 12:01
    العصر 15:37
    المغرب 18:59
    العشاء 20:30