×
عاجل
مجلس الوزراء: التصريحات المنسوبة لوزيرة التنمية المحلية والبيئة بشأن قطع الأشجار غير صحيحة ومضللةالنائب الربان ولاء حافظ يبحث مع محافظ الإسماعيلية ملفات المواطنين.. وجاهزية العام الدراسي الجديدمحمد فؤاد: تضارب المستهدفات يؤكد الحاجة إلى وزارة موحدة للطاقةالجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإماراتمستقبل مصر وبيت الزكاة يطلقان المرحلة الرابعة من مبادرة «إلى المدرسة»أمانة المهنيين المركزية بـ”مستقبل وطن” تعقد اجتماعها الأول بعد إعادة تشكيلها وتستعرض خطة عملهااختفاء أصناف عديدة.. الحق في الدواء تحذر من أوضاع الدواء في مصر وتعلن عزمها مخاطبة الحكومة والنواب والشيوخبعد واقعة محافظ القليوبية.. وزير التعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سميررئيس مجلس النواب يعقد لقاءً بالفيديو كونفرانس مع نظيره الأستراليمدبولي: تكليفات لكل المحافظات بالعمل على زيادة الرقعة الخضراء بها والتوسع في زراعة الأشجارصندوق تحيا مصر يطلق المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية لتوفير المستلزمات الدراسيةسؤال برلماني حول خطة الحكومة لصيانة المدارس: البنية التحتية المتهالكة تهدد العملية التعليمية
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 12 سبتمبر 2026 08:26 صـ
    مقالات

    أحمد الحضري يكتب: الدفاع عن الفن المصري الهادف واجب وطني

    أحمد الحضري
    أحمد الحضري

    الدفاع عن الفن المصري الهادف والقوي الناعمة المصرية في مواجهة هذا الهجوم المنفلت على منصات التواصل الاجتماعي، لم يعد مجرد موقف من قضية فنية، وإنما أصبح واجبًا وطنيًا.

    ففي الآونة الأخيرة، انتشرت فيديوهات ومنشورات تهاجم الفنانين المصريين، وتوجه إليهم السباب والشتائم والاتهامات، بل وتستخدم أحيانًا ألفاظًا وأوصافًا تتجاوز حدود النقد والاختلاف، إلى ما قد يستوجب المساءلة القانونية.

    من حق أي شخص أن يختلف مع فنان، وأن ينتقد عملًا فنيًا أو أداءً دراميًا، وأن يرفض مضمون مسلسل أو فيلم أو أغنية. لكن الاختلاف لا يعني الإهانة، والنقد لا يعني التشهير، وحرية الرأي لا يمكن أن تكون غطاءً للسباب وانتهاك الأعراض والكرامة.

    الفن المصري لم يكن يومًا مجرد وسيلة للترفيه، وإنما كان ولا يزال أحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية. فمن خلال السينما والدراما والمسرح والموسيقى والغناء، صنعت مصر تأثيرًا تجاوز حدودها الجغرافية، ووصل إلى ملايين العرب في مختلف أنحاء العالم.

    ولذلك فإن مهاجمة الفنانين بشكل جماعي، والتعامل معهم باعتبارهم هدفًا مباحًا للشتائم والتنمر، أمر يجب التوقف أمامه بجدية.

    نحن لا ندافع عن فنان لمجرد كونه فنانًا، ولا نطالب بمنع النقد أو مصادرة حق الجمهور في إبداء رأيه، وإنما ندافع عن حق الاختلاف المحترم، وعن صناعة فنية مصرية تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية والثقافة المصرية.

    المطلوب ليس إسكات الناس، وإنما ضبط الخطاب العام، والتمييز بوضوح بين النقد البناء وبين حملات التشهير والإساءة المنظمة، وأن تكون منصات التواصل الاجتماعي مساحة للحوار، لا ساحة لإهدار كرامة الناس.

    الفنانون ليسوا فوق النقد، لكنهم أيضًا ليسوا خارج نطاق الحماية القانونية والأخلاقية.

    والقوة الناعمة المصرية تستحق أن ندافع عنها، ونختلف حولها، ونطالب بتطويرها، لكن دون أن نهدمها بأيدينا.

    انتقدوا الفن كما تشاءون.. اختلفوا مع الفنان كما تريدون.. لكن لا تجعلوا من السوشيال ميديا منصة للسب والتشهير والإهانة.

    فالدفاع عن الفن المصري الهادف ليس دفاعًا عن أشخاص، وإنما دفاع عن جزء من صورة مصر وثقافتها وتأثيرها في محيطها العربي

    الفن المصري الدفاع عن الفن الفن الهادف أحمد الحضري إهانة الفنانين القوة الناعمة

    مواقيت الصلاة

    السبت 08:26 صـ
    29 ربيع أول 1448 هـ 12 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:10
    الشروق 05:38
    الظهر 11:51
    العصر 15:23
    المغرب 18:05
    العشاء 19:24