×
عاجل
عبد السلام الجبلي: مشروع الدلتا الجديدة ركيزة استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص العملالسيسي: ٨٠٠ مليار جنيه تكلفة مشروع الدلتا الجديدة ويوفر مليوني فرصة عملأحمد يحيي يكتب: القول الفصل في قانون الأحوال الشخصية .الإفتاء توضح حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجةالنائب وليد التمامي: إفتتاح الرئيس للدلتا الجديدة يضخ قلعة زراعية استراتيجية وتُحصّن الأمن الغذائي المصري وتدعم الاقتصاد الوطنيالنائبة عبير عطا الله: مشروع «الدلتا الجديدة» ملحمة تنموية عملاقة تعزز الأمن الغذائيالنائب أمين مسعود عن أزمة أصحاب العدادات الكودية: معاهم ربنا لحين تعديل قانون التصالحالحركة الوطنية: مشروع «الدلتا الجديدة» يعيد صياغة مستقبل التنمية الزراعية والاقتصادية في مصروزير التعليم يشدد: لا انتقال للصفوف الأعلى بالمدارس دون إتقان القراءةالسيسي يفتتح مشروع الدلتا الجديدة ويؤكد: إنجاز يدعو للفخراقتصادية النواب تطالب الحكومة لمراقبة وضبط الأسواق وأسعار اللحوم قبل عيد الأضحىالزراعة تعلن قفزة في توريد القمح المحلي: 3.2 مليون طن حتى الآن بنسبة 64% من المستهدف
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 17 مايو 2026 01:59 مـ
    أخبار مصر الحوادث

    ننشر حيثيات براءة أحمد شفيق في قضية إهدار أموال وزارة الطيران

    بوابة البرلمان

    تنشر بوابة البرلمان حيثيات حكم محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة المستشار سرور محمد أحمد، ببراءة الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق، والمهندس إبراهيم مناع وزير الطيران المدني الأسبق، وتوفيق محمد عاصي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، في قضية إهدار أموال وزارة الطيران المعروفة إعلاميًا بـ"فساد وزارة الطيران".


    وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، إنه من المقرر أن جريمة الإضرار العمدي بالمال العام المؤثمة بالمادة 116 مكرر من قانون العقوبات تتطلب توافر 3 أركان، أولها "صفة الجاني" وهو أن يكون موظفًا عموميًا بالمعنى الوارد بالمواد 111 و119 مكررًا من قانون العقوبات، وهو ما ليس محل منازعة في هذه الدعوى، كما أن المال فيها من الأموال العامة كما هي معرفة بالمادة 119 من ذات القانون.

    وأضافت المحكمة في حيثيات حكمها أن الركن الثاني هو الإضرار بالأموال والمصالح المعهودة إلى الموظف، ولو لم يترتب على الجريمة أي نفع شخصي له، والركن الثالث هو القصد الجنائي باتجاه إرادة الجاني إلى الإضرار بالمال أو المصلحة، فلا تقع الجريمة إذا حصل الضرر بسبب إهمال، كما يشترط في الضرر كركن لازم لقيام جريمة الإضرار العمدي المنصوص عليها في المادة 116 مكرر من قانون العقوبات أن يكون محققًا، أي حالًا ومؤكدًا، لأن الجريمة لا تقوم على احتمال تحقق أحد أركانها، والضرر الحال هو الضرر الحقيقي سواء كان حاضرا أو مستقبلا، والضرر المؤكد هو الثابت على وجه اليقين.


    وأكدت حيثيات المحكمة أنه من المقرر أن جريمة الاستيلاء على المال العام المنصوص عليها في المادة 113 من قانون العقوبات، فضلا عن توافر صفة الموظف العام والمال العام من الجاني على النحو سالف البيان فإنها تحصل متى استولى الموظف العام أو من في حكمه على مال للدولة أو لإحدى الهيئات والمؤسسات العامة أو الشركات أو المنشآت إذا كانت الدولة تساهم في مالها بنصيب ما، وذلك بانتزاعه منها خلسة أو حيلة أو عنوة بنية تملكه أو إضاعة المال على ربه، يتعين أن تنصرف فيه نية الجاني وقت الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء إلى تملكه أو تضيعه على ربه.


    واختتمت المحكمة أن عماد الدعوى وأساسها الذي بنيت عليه هو بروتوكول التعاون المؤرخ والموقع بين الطرفين أحدهما المتهم الأول أحمد شفيق بصفته وزيرًا للطيران المدني آنذاك، والطرف الثاني هو عضو مجلس إدارة سكرتير جمعية تنمية خدمات مصر الجديدة، والثابت من مسمى ذلك البروتوكول في عنوانه ومضمونه أنه للتعاون فيما بين الطرفين، ولم ينص فيه على انفراد أحد الطرفين بالتعاون دون الآخر

    محكمة جنايات شمال القاهرة المستشار سرور محمد أحمد براءة الفريق أحمد شفيق الشركة القابضة لمصر للطيران

    مواقيت الصلاة

    الأحد 01:59 مـ
    30 ذو القعدة 1447 هـ 17 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:21
    الشروق 05:01
    الظهر 11:51
    العصر 15:28
    المغرب 18:42
    العشاء 20:11