×
عاجل
رئيس جهاز مستقبل مصر ومحافظ الوادي الجديد يبحثان فرص التعاون في الملفات التنموية والاستثماريةالنائبة مروة قنصوة: منتدى مصر للتعدين يعكس توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية وجذب الاستثمارات الأجنبيةرئيس ”صحة النواب” يكشف تفاصيل مشروع تدريبي موحد لتخريج ”طبيب آمن للمجتمع”ولاء الصبان: التصالح في مخالفات البناء على رأس أولويات الأجندة التشريعية في دور الانعقاد الجديدالرئيس السيسى يدعو مجلس الشيوخ للانعقاد أول أكتوبرالخشت: ندعم مشروع مها عبد الناصر لحرية تداول المعلومات.. ونقابة الصحفيين شريك أساسي في مناقشتهقيادات «مستقبل وطن» تبدأ جولة محافظة الجيزة من جامعة القاهرةالدولار يقترب من 52 جنيهًا في البنوكالرئيس السيسي يدعو مجلس النواب لافتتاح دور الانعقاد الثاني الخميس المقبل5 مقترحات برلمانية لتوطين صناعة الدواء والمواد الخام وتقليص فاتورة الاستيرادسؤال برلماني لإطلاق بورصة شعبية للسلعسؤال برلماني لإعادة تبعية الشركات القابضة لوزارة الصناعة وإنهاء الفراغ الرقابي
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 02:01 صـ
    منوعات

    علماء روس يكتشفون ”بكتيريا السعادة”

    بوابة البرلمان

    أعلن البروفيسور غيورغي كوستيوك، كبير أطباء مستشفى الأمراض النفسية بموسكو، أن فريقا من العلماء الروس اكتشفوا في الأمعاء نوعا من البكتيريا عددها أقل لدى من يعانون الاكتئاب.

    ويشير البروفيسور، في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أن هذه الظاهرة ستساعد على إيجاد استراتيجيات جديدة بشكل أساسي في علاج حالات الاكتئاب.

    ووفقا له، تجري في العديد من الدول دراسات مماثلة. لأن العلماء يحاولون اكتشاف كيف ترتبط العمليات الجارية في الأمعاء بتغير الحالة النفسية. وعند تحديد سلسلة الآليات بكاملها، قد يصبح من الممكن تطبيق استراتيجيات جديدة بشكل أساسي في علاج حالات الاكتئاب.

    ويقول: "كما أعلن أحد المشاركين في هذا العمل، أبسط شيء يمكن عمله، هو تنمية هذه السلالة البكتيرية وتجفيفها وصنع أدوية من مسحوقها، فقد يساعد في علاج الاكتئاب. ولكن قد لا تنجح هذه العملية. لأن البكتيريا في الأمعاء هي دائما في حالة تنافس مع السلالات الأخرى. لذلك قد لا تتمكن هذه البكتيريا من الترسخ حتى عند إرسالها في كبسولات إلى الأمعاء".

    ويضيف، يجب في هذه المسألة الانتباه إلى نقطتين مهمتين- الأولى، جسم الإنسان "يغذي" البكتيريا التي يحتاجها من أجل الأداء السليم.

    ويقول: "إذا عرفنا النوع والسلالة المعينة، يمكننا أن نعرف ما يتم تصديره إلى الغشاء المخاطي بدقة، في حالة النقص أو الفائض، وعلى ضوء ذلك نؤثر بالفعل في الشخص المريض، بحيث ينتج أكثر أو أقل من المطلوب".

    وثانيا، يمكن استخدام الظاهرة المكتشفة في المستقبل لتطوير طرق التشخيص الموضوعي للاكتئاب. ليس سراً أن الأشخاص الذين يعانون من مثل هذه الأعراض غالبا ما يترددون في استشارة الأطباء.

    ووفقا له، يمكن تجاوز هذا التردد عن طريق أجراء اختبار موضوعي، وبناء على نتائجه ترسل رسالة بريدية أو رسالة قصيرة يطلب من الشخص المعني مراجعة الطبيب النفساني.

    ويوضح، قد يكون هذا مضحكا. بيد أن هذا الاتجاه في الوقت الحاضر يتطور في العالم بالنسبة للعديد من الأمراض. فلماذا لا نجربه في حل مشكلة الاكتئاب أيضا.

    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 02:01 صـ
    15 ربيع آخر 1448 هـ 29 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:20
    الشروق 05:47
    الظهر 11:45
    العصر 15:10
    المغرب 17:44
    العشاء 19:01