×
عاجل
وزير الخارجية: التبادل التجارى مع قطر شهد طفرة كبيرة بزيادة تجاوزت 54 %وزير الخارجية: نتوقع تدفق مزيد من الاستثمارات القطرية بقطاعات حيوية بمصروزير الخارجية: مصر حريصة على تهيئة البيئة الجاذبة للاستثمارات القطريةرئيس وزراء قطر: حزمة استثمارات بـ7.5 مليار دولار بمصر لتعزيز التعاونرئيس الوزراء القطري: تطور ملحوظ في العلاقات مع مصر وجهود مشتركة بكافة المجالاتوزير خارجية الدوحة: التزام مصري قطري على إنهاء حرب غزةرئيس الوزراء القطري: نواصل جهودنا مع مصر لوقف إطلاق النار في غزةرئيس وزراء قطر: تصرفات إسرائيل غير المسئولة تعبث بأمن المنطقة ولا تقابل بأى ردع”الوطنية للانتخابات” تعلن غلق اللجان فى إعادة انتخابات الشيوخ ساعة للراحةالمهندس صلاح الجنيدي يكتب : لولا ستر الله !!النائب أمين مسعود يطالب المحافظين بمواجهة أزمات التكدس المروري واحتلال الشوارعمعتز الشناوي: سنشارك في انتخابات النواب بأكثر من 100 مرشح فردى .. وصوت المواطن هو رهاننا الحقيقي
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الأحد 31 أغسطس 2025 11:57 مـ
    منوعات

    علماء روس يكتشفون ”بكتيريا السعادة”

    بوابة البرلمان

    أعلن البروفيسور غيورغي كوستيوك، كبير أطباء مستشفى الأمراض النفسية بموسكو، أن فريقا من العلماء الروس اكتشفوا في الأمعاء نوعا من البكتيريا عددها أقل لدى من يعانون الاكتئاب.

    ويشير البروفيسور، في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أن هذه الظاهرة ستساعد على إيجاد استراتيجيات جديدة بشكل أساسي في علاج حالات الاكتئاب.

    ووفقا له، تجري في العديد من الدول دراسات مماثلة. لأن العلماء يحاولون اكتشاف كيف ترتبط العمليات الجارية في الأمعاء بتغير الحالة النفسية. وعند تحديد سلسلة الآليات بكاملها، قد يصبح من الممكن تطبيق استراتيجيات جديدة بشكل أساسي في علاج حالات الاكتئاب.

    ويقول: "كما أعلن أحد المشاركين في هذا العمل، أبسط شيء يمكن عمله، هو تنمية هذه السلالة البكتيرية وتجفيفها وصنع أدوية من مسحوقها، فقد يساعد في علاج الاكتئاب. ولكن قد لا تنجح هذه العملية. لأن البكتيريا في الأمعاء هي دائما في حالة تنافس مع السلالات الأخرى. لذلك قد لا تتمكن هذه البكتيريا من الترسخ حتى عند إرسالها في كبسولات إلى الأمعاء".

    ويضيف، يجب في هذه المسألة الانتباه إلى نقطتين مهمتين- الأولى، جسم الإنسان "يغذي" البكتيريا التي يحتاجها من أجل الأداء السليم.

    ويقول: "إذا عرفنا النوع والسلالة المعينة، يمكننا أن نعرف ما يتم تصديره إلى الغشاء المخاطي بدقة، في حالة النقص أو الفائض، وعلى ضوء ذلك نؤثر بالفعل في الشخص المريض، بحيث ينتج أكثر أو أقل من المطلوب".

    وثانيا، يمكن استخدام الظاهرة المكتشفة في المستقبل لتطوير طرق التشخيص الموضوعي للاكتئاب. ليس سراً أن الأشخاص الذين يعانون من مثل هذه الأعراض غالبا ما يترددون في استشارة الأطباء.

    ووفقا له، يمكن تجاوز هذا التردد عن طريق أجراء اختبار موضوعي، وبناء على نتائجه ترسل رسالة بريدية أو رسالة قصيرة يطلب من الشخص المعني مراجعة الطبيب النفساني.

    ويوضح، قد يكون هذا مضحكا. بيد أن هذا الاتجاه في الوقت الحاضر يتطور في العالم بالنسبة للعديد من الأمراض. فلماذا لا نجربه في حل مشكلة الاكتئاب أيضا.

    مواقيت الصلاة

    الأحد 11:57 مـ
    7 ربيع أول 1447 هـ 31 أغسطس 2025 م
    مصر
    الفجر 04:01
    الشروق 05:31
    الظهر 11:55
    العصر 15:30
    المغرب 18:19
    العشاء 19:40