×
عاجل
سؤال برلماني من النائب أحمد ناصر بشأن العائد من مركز تحديث الصناعة على تعميق التصنيع المحلي وزيادة تنافسية المنتجات المصريةالنائب أحمد سيد أحمد يتقدم باقتراح برغبة لإنشاء مطار دولي بمحافظة قنا لدعم الاستثمار والتنميةاتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره المجريوزير البترول والثروة المعدنية يشارك العاملين إفطار رمضان في حقول الشركة العامة للبترول برأس غاربوزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الشركة الإفريقية لبحث التعاون المشتركالنائبة هايدي المغازي تتقدم بطلب إحاطة بشأن سياسات تراخيص شركات السياحة وهيكل السوق السياحي في ضوء مستهدف 30 مليون سائحسحر صدقي: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تجسد قوة الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الراسخةالنائبة أميرة العادلي: جيل ألفا لا يُمنع بل يُقنع.. ولا نريد قوانين مبنية على مخاوف الكبارطلب إحاطة بالبرلمان: استقرار بالأرقام… وضغوط بالواقع — فجوة مزمنة بين المؤشرات الكلية ومعيشة المواطنالنائب باسل عادل يتقدم بمقترح برلمانى لإطلاق مشروع «نحو أفريقيا»النائب حسن جعفر: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تأتى في توقيت هام للتنسيق بين البلدينوزير الزراعة يصدر حركة تغييرات واسعة لرفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الأربعاء 25 فبراير 2026 01:49 صـ
    مقالات

    هناء الحديدي تكتب : خليك عايش !!!

    بوابة البرلمان

    بالأمس القريب كانت انتخابات مجلس الشيوخ ، والتي أظهرت قصوراً جليا في الثقافة لدى فئة كبيرة من المجتمع ، فظهرت تساؤلات على مواقع التواصل الإجتماعي من نوعية : " بيعملوا إيه مجلس الشيوخ دول " ، لنجد إجابات مخزية تكشف عن جهل برلماني تام ، بغض النظر عن كونها إجابات تهكمية من أفراد لايقدرون حجم المسؤولية كمواطنين تجاه وطنهم وما يواجهه من تحديات ، فنجد منهم من يجيب : " بيدعوا للبلد عشان شيوخ ودعوتهم مستجابة بيعملوا قاعدة ذكر " ، علاوة على التخبط واللبس في معرفة الفرق بين مجلسي " النواب والشيوخ " في مهام كل منهما .

    وهنا لابد لنا أن نقف وقفة جادة ندق فيها ناقوس الخطر ، وخاصة مع اقتراب جولة إنتخابات مجلس النواب التي تشتد فيها المنافسة وتشتعل ، فامثال هؤلاء الساخرين والمتفزلكين وحاملي رايات المقاطعة والغارقين في بحر اليأس المرددين لمقوله " مفيش فايدة " واشقاءهم أصحاب " صوتك ملوش لزمة " ، من يتشبثون بالجلوس في أماكنهم ممسكين هواتفهم المحمولة ، متقمصين دور المحلل السياسي والخبير في الشؤون السياسية والاقتصادية والتشريعية ، تاركين أعمالهم ووظائفهم الحقيقية التي لابد لهم أن يهتموا بها ويطوروا مهاراتهم فيها من أجل تحقيق غداً أفضل يتناسب مع الجمهورية الجديدة .

    ومن هنا يتضح أهمية كل فرد منا في المجتمع ، نعم أنت إنسان على قيد الحياة تعبد الله ، تأكل وتشرب وتعمل وتتنفس الهواء ... نعم تتنفس الهواء ذلك الدرس والقانون الاول الذي تعلمه لنا الحياة ألا وهو " المنح والعطاء " ممثلاً في الزفير ؛ لكي " تأخذ وتستفيد " ممثلاً في الشهيق ..... وهنا يعلو صوتي ( خليك عايش ) !

    كيف تكون على قيد الحياة وأنت كالميت في قبره ، لم تعط صوتك لمن يستحقه ؟ كيف لك أن تطالب بمعيشة أفضل وخدمات ، لم توكل من يتحمل مسؤوليتها ، كيف تمكن شخصاً أن يحصل على منصب لايستحقه ، وتمكنه من إصدار قوانين وتشريعات لاتهتم بأمرك ولا تمثلك ! كيف تسمح لأمثال " عبده مشتاق " وحاشيته من المنتفعين أن يتصدروا المشهد ويخططون لك حياتك " بما لا يتعارض مع مصالحهم الخاصة" !

    أين كرامتك إذا اجبرتك الظروف بالتوجه إلى مكتب أحدهم لمساعدتك ، وأنت لم تشارك بالادلاء بصوتك في الإنتخابات ، كيف لك أن تطلب منه أن يساعدك في الوصول لحقك كمواطن وأنت تنازلت عنه طواعية حين امتنعت عن المشاركة بالنزول للتصويت ؟

    قال تعالى في سورة فاطر ( وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ * وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ ) ، ولنا فيها أعظم المعاني

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 01:49 صـ
    7 رمضان 1447 هـ 25 فبراير 2026 م
    مصر
    الفجر 04:59
    الشروق 06:26
    الظهر 12:08
    العصر 15:24
    المغرب 17:51
    العشاء 19:08