×
عاجل
بحضور رئيس الوزراء النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركون في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي بقلعة صلاح الدينتقرير بحثي لـ حزب العدل يعيد الجدل حول تقديرات إنتاج الغاز ويدعو للاعتماد على البيانات في رسم السياساتأشرف عبد الغني : ضريبة الأطيان الزراعية مرفوضة.. التأجيل لا يكفي ونطالب بإلغائهاالنائبة أميرة فؤاد تفتح ملف ”الكلاب الضالة” وتطالب بخطة وطنية شاملة لمواجهة المخاطر الوبائيةطاقة الشيوخ تبحث مقترح الشرقاوي بشأن مراجعة آلية محاسبة العدادات الكودية الأسبوع المقبلبرلمانية العدل: أزمة التأمينات أكبر من أن تُختزل في أرقام.. والبرلمان ليس جهة لإخفاء الإخفاقات التنفيذيةبحضور الأمين العام النائب أحمد عبد الجواد وقيادات ”مستقبل وطن”.. النائب وليد التمامي أبرز حضور عقد قران كريمة النائب محمد سليمأحمد أبو صالح يكتب: تدخل الأزهر... فانتصر العقل على الثأرمروة بريص تتقدم بطلب إحاطة بشأن أزمة الإسكان في رأس غارب وتطالب بخطة عاجلة للتوسع في المشروعات السكنيةرئيس حزب الوفد يُشكل لجانًا للإشراف على انتخابات الحزب في 5 محافظاتشركة ZG تطلق أحدث اجهزتها ZG NOTEBOOK D1.. أداء قوي وخدمات ذكية.. نظام تشغيل مزدوج ومعالج من الجيل العاشربرلمانية العدل: قرارات الرقابة المالية الأخيرة تؤكد أن السوق يتجه نحو الحوكمة لا الفوضى
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 6 يونيو 2026 04:25 صـ
    أخبار مصر

    حزب العدل: خفض الدين هدف وطني لا يتحقق بتجميل الأرقام بل بإصلاح المسار الاقتصادي

    بوابة البرلمان

    أكد حزب العدل أن خفض الدين العام يُعد هدفًا وطنيًا محل توافق، لكنه شدد على أن تحقيقه بصورة مستدامة يتطلب إصلاحًا حقيقيًا في السياسات الاقتصادية والمالية، لا الاكتفاء بتحسين المؤشرات الرقمية أو الترويج لعناوين سريعة لا تعكس العبء الفعلي للدين على الدولة والمواطن.

    وأوضح الحزب، في بيان له، أن تنامي الحديث حول أوضاع الدين العام يستوجب نقاشًا جادًا ومسؤولًا ينطلق من رؤية متوازنة تضع مصلحة المواطن والاستقرار الاقتصادي في صدارة الأولويات، بعيدًا عن المقارنات الشكلية أو المعالجات المحاسبية التي لا تُترجم إلى تحسن ملموس في الواقع الاقتصادي.

    وأشار حزب العدل إلى أن تدخلاته الرقابية الأخيرة في هذا الملف جاءت دعمًا لحق المواطن في الشفافية، وتأكيدًا على ضرورة التعامل مع الدين العام باعتباره سياسة عامة متكاملة، لا مجرد أرقام تُعرض أو تصريحات تُتداول. وفي هذا الإطار، تقدّم الحزب بعدد من الأدوات البرلمانية، تنوعت بين أسئلة وطلبات إحاطة، بهدف إعادة الاتزان للنقاش العام حول قضية الدين، وربطه بالمسار الاقتصادي والمالي الفعلي، وضمان توجيه الجهود نحو حلول قابلة للتقييم والمتابعة.

    وأكد الحزب أن الإصلاح الحقيقي لمسار الدين العام يستند إلى مجموعة من الأسس، أبرزها وضوح تعريف الدين ونطاق قياسه وفقًا للقانون والمعايير الاقتصادية، وتعزيز وحدة الموازنة والانضباط المالي على مستوى الحكومة العامة، وإدارة الدين كأداة لدعم النمو والاستقرار لا كوسيلة لتأجيل الأزمات، إلى جانب تعظيم كفاءة إدارة الموارد والسيولة العامة قبل اللجوء إلى مزيد من الاقتراض.

    وانتقد الحزب ما وصفه بتجاهل تفعيل هذه الحلول العلمية بشكل جاد، رغم كونها معروفة ومجربة، معتبرًا أن تقديمها بوصفها خطوات منجزة دون تطبيق فعلي أفقدها مصداقيتها، وفتح المجال أمام ما سماه “الشعوذة الاقتصادية” في المجال العام.

    وشدد حزب العدل في ختام بيانه على أن الهدف النهائي لأي سياسة اقتصادية لا يجب أن يقتصر على تحسين الأرقام أو الإحصاءات، بل يجب أن ينعكس في تحسن حقيقي بمستوى معيشة المواطنين، وجودة الخدمات، وتوفير فرص العمل، مؤكدًا أن المواطن يظل غاية الإصلاح وميزان نجاحه، وأن خفض الدين يفقد معناه ما لم يشعر المواطن بأثره المباشر على حياته واستقراره الاقتصادي

    مواقيت الصلاة

    السبت 04:25 صـ
    20 ذو الحجة 1447 هـ 06 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:09
    الشروق 04:54
    الظهر 11:54
    العصر 15:30
    المغرب 18:54
    العشاء 20:26