×
عاجل
النائب مختار همام يتقدم بطلب إحاطة للحكومة لإنصاف معلمي الحصةرئيس برلمانية المصري الديمقراطي يؤيد إنشاء جامعة ”كيان”: نريد تخصصات جديدة لا تكرارًا للبرامج التقليديةالنائبة مروة قنصوه: جامعة كيان تمثل ركيزة لبناء الكفاءات الوطنية وتلبية احتياجات سوق العمل في القطاعات الاستراتيجيةمجلس النواب يصدر تقرير حصاد الدور الأول للفصل التشريعي الثالث: 162 قانوناً و31 اتفاقية وعشرات الجلسات الرقابية ​رئيس مجلس النواب يلقي كلمة خلال ختام دور الانعقاد الأول ويلخص حصاد الأداء البرلمانينقيب التمريض تشكر الرئيس السيسي لتوجيهه بإعادة النظر في بدلات وحوافز التمريضنواب: جامعة ”كيان” قادرة على تلبية احتياجات سوق العملالنائبة مروة قنصوه: ثورة 23 يوليو صنعت الدولة الوطنية.. والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز والتنميةمجلس النواب يوافق نهائيًاعلى تعديلات قانون الكلية الفنية العسكريةصلاح فوزي يؤكد موافقته على مشروع قانون إنشاء ”جامعة كيان”: يحقق مطابقة دستورية كاملة ويدعم التكامليغرد منفردا.. نائب يواجه الحكومة بشأن تدهور اللاندسكيب والهبوط الأرضي بمشروعات الإسكانرئيس تعليم النواب: جامعة كيان إضافة قوية وتدعم التطوير التكنولوجي
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الخميس 23 يوليو 2026 12:13 صـ
    مقالات

    إيمان عيسى تكتب: الورقة القاتلة.. كيف تحولت ”القايمة” من ضمانة إلى كابوس؟

    ايمان عيسى
    ايمان عيسى

    إوعى تمضي على قايمة وأنت فاكر إنها مجرد ورقة!

    في لحظة فرحة، وأنت داخل تبني بيت، ممكن توقع على ورقة تكتشف بعد سنوات إنها أخطر توقيع في حياتك كلها.

    القايمة بالنسبة لكثير من الشباب ليست مجرد إثبات منقولات... بل قنبلة موقوتة لا يعرف موعد انفجارها.

    تخيل... خلاف زوجي عادي يحصل في أي بيت.

    وفجأة...

    تتحرك العربية الجامبو.

    العفش يخرج من الشقة.

    المحاضر تبدأ.

    والقضايا تتوالى.

    ثم تأتي الصدمة الأكبر...

    يُطلب منك رد منقولات لم تعد موجودة في حيازتك أصلًا!

    فتسأل نفسك:

    إذا كانت المنقولات خرجت بالفعل... فلماذا لا تزال المعركة مستمرة؟

    وإذا كان الهدف استرداد الحق... فلماذا يتحول الأمر أحيانًا إلى تهديد بالحبس قبل أن يقول القضاء كلمته؟

    المشكلة ليست في حماية الحقوق... فكل حق يجب أن يُصان.

    لكن المشكلة حين تتحول بعض الأدوات القانونية من وسيلة حماية إلى وسيلة ضغط.

    لهذا أقول لكل شاب مقبل على الزواج:

    لا توقّع على أي ورقة لا تفهمها بالكامل.

    لا تخضع لضغط اللحظة.

    لا تحمل نفسك التزامات أكبر من قدرتك الحقيقية.

    اقرأ... افهم... استشر.

    لأن دقيقة واحدة قبل التوقيع قد توفر عليك سنوات من النزاعات بعد الزواج.

    ويبقى السؤال:

    هل ما زالت "القايمة" تؤدي الغرض الذي وُجدت من أجله؟

    أم تحولت في بعض الحالات إلى سلاح يُشهر عند أول خلاف؟

    اكتب رأيك في التعليقات... هل القايمة ضمان للحق أم باب لمشكلات لا تنتهي؟

    قانون الأحوال الشخصية القايمة الطلاق خلافات زوجية قائمة المنقولات

    مواقيت الصلاة

    الخميس 12:13 صـ
    6 صفر 1448 هـ 23 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:28
    الشروق 05:08
    الظهر 12:02
    العصر 15:38
    المغرب 18:55
    العشاء 20:24