×
عاجل
مقترحات برلمانية لدعم الأمهات العاملات بحضانات داخل المصانع والشركاتعبد العاطي: أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصريزيلينسكي: سلمنا واشنطن مقترحات محددة لإنهاء الحرب مع روسياوزير الاتصالات يبحث مع لجنة النواب المختصة حلول أزمة خطوط المحمول المجهولةوزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطاني الأوضاع بغزة وحرب إيران وأزمة السودانرئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع ممثلي شركة «حكمة» تعزيز الاستثمار وتوطين صناعة الدواءالبرلسي يسأل الحكومة عن أسباب منع دخول ورفع العلم المصري بالمناطق الأثريةالمصري الديمقراطي في بيان شديد اللهجة: نرفض إساءة أحد نواب مستقبل وطن لنائبتنا سناء السعيدردًا على سناء السعيد.. مجلس النواب: فحص إقرارات الذمة المالية يتم بشكل دوري وفقًا للقانونالأوقاف : إنشاء وتطوير 15 ألف مسجد في عهد الرئيس السيسي بتكلفة 28 مليار جنيهالرئيس السيسي يوجه بسرعة الوقوف على أسباب حادث الإسماعيلية وصرف التعويضاتالبدوي يعين سيد طه مسئولا للإتصال السياسي لشؤن وزارة الصحة بالوفد
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:14 مـ
    مقالات

    إيمان عيسى تكتب: الورقة القاتلة.. كيف تحولت ”القايمة” من ضمانة إلى كابوس؟

    ايمان عيسى
    ايمان عيسى

    إوعى تمضي على قايمة وأنت فاكر إنها مجرد ورقة!

    في لحظة فرحة، وأنت داخل تبني بيت، ممكن توقع على ورقة تكتشف بعد سنوات إنها أخطر توقيع في حياتك كلها.

    القايمة بالنسبة لكثير من الشباب ليست مجرد إثبات منقولات... بل قنبلة موقوتة لا يعرف موعد انفجارها.

    تخيل... خلاف زوجي عادي يحصل في أي بيت.

    وفجأة...

    تتحرك العربية الجامبو.

    العفش يخرج من الشقة.

    المحاضر تبدأ.

    والقضايا تتوالى.

    ثم تأتي الصدمة الأكبر...

    يُطلب منك رد منقولات لم تعد موجودة في حيازتك أصلًا!

    فتسأل نفسك:

    إذا كانت المنقولات خرجت بالفعل... فلماذا لا تزال المعركة مستمرة؟

    وإذا كان الهدف استرداد الحق... فلماذا يتحول الأمر أحيانًا إلى تهديد بالحبس قبل أن يقول القضاء كلمته؟

    المشكلة ليست في حماية الحقوق... فكل حق يجب أن يُصان.

    لكن المشكلة حين تتحول بعض الأدوات القانونية من وسيلة حماية إلى وسيلة ضغط.

    لهذا أقول لكل شاب مقبل على الزواج:

    لا توقّع على أي ورقة لا تفهمها بالكامل.

    لا تخضع لضغط اللحظة.

    لا تحمل نفسك التزامات أكبر من قدرتك الحقيقية.

    اقرأ... افهم... استشر.

    لأن دقيقة واحدة قبل التوقيع قد توفر عليك سنوات من النزاعات بعد الزواج.

    ويبقى السؤال:

    هل ما زالت "القايمة" تؤدي الغرض الذي وُجدت من أجله؟

    أم تحولت في بعض الحالات إلى سلاح يُشهر عند أول خلاف؟

    اكتب رأيك في التعليقات... هل القايمة ضمان للحق أم باب لمشكلات لا تنتهي؟

    قانون الأحوال الشخصية القايمة الطلاق خلافات زوجية قائمة المنقولات

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 12:14 مـ
    27 صفر 1448 هـ 12 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:45
    الشروق 05:20
    الظهر 12:00
    العصر 15:37
    المغرب 18:40
    العشاء 20:04