حزب الوفد خارج السرب.. ”صدمة برلمانية”بعد انتهاء دور الانعقاد وغياب تام عن الملفات الشائكة للمواطنين
في الوقت الذي ينتظر فيه الشارع المصري تشريعات حاسمة تمس حياته اليومية، واجهت الهيئة البرلمانية لحزب الوفد انتقادات لاذعة خلال دور الانعقاد المنقضي، وسط اتهامات بـ "الغياب التام" والانفصال عن قضايا المواطن المصيري.
وشهد الأداء البرلماني لنواب الوفد تراجعاً ملحوظاً، حيث غاب الحزب العريق عن تقديم أي حلول أو مشروعات قوانين حقيقية تلامس الملفات الشائكة التي تهم الشارع، وعلى رأسها قانون الأحوال الشخصية المعطل، والأزمات المتراكمة في ملف المحليات.
ويرى مراقبون أن نواب الوفد غردوا خارج السرب، وبدلاً من التركيز على التشريعات التي تسد جوع المواطن وتلبي تطلعاته، انشغلت الهيئة البرلمانية بملفات هامشية وصراعات داخلية، مما جعل وجودهم تحت القبة "لا يغني ولا يسمن من جوع" في مواجهة تحديات تهم ملايين الأسر المصرية.












