النائب وليد التمامي يزف بشرى سارة لأهالي دمياط: انتزعنا موافقة عاجلة من ”صحة الشيوخ” لتوريد 4 أجهزة طبية استراتيجية لمستشفى السرو المركزي وتذليل كافة العقبات البيروقراطية فوراً
بيان رسمي صادر عن النائب وليد صلاح التمامي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن بمحافظة دمياط:
"بفضل الله وتوفيقه، نجحتُ انا واخي النائب اميرالصديق في انتزاع موافقة حاسمة وفورية من لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ، برئاسة اللواء دكتور هشام مسعد الششتاوى وبحضور ممثلي الحكومة ووزارة الصحة والسكان، على الاقتراح برغبة الذي تقدمنا به لإنقاذ ودعم مستشفى السرو المركزي بدمياط، والذي يمثل شريان الحياة الطبي لكتلة سكنية ضخمة وآلاف المواطنين في المنطقة.
لقد تواجدتُ اليوم في قاعة 'سيف اليزل' بمجلس الشيوخ لأتحدث بصوتكم وأحمل أمانة مطالبكم، ونقلتُ للمسؤولين بحسم حجم المعاناة اليومية والمشقة البالغة التي يتكبدها أهالينا في مدينة السرو والقرى المجاورة لها جراء النقص الحاد في الأجهزة الطبية الأساسية، وهو الأمر الذي تسبب في تعطل الخدمات العلاجية الحرجة وأجبر المرضى على السفر لمسافات طويلة بحثاً عن المستشفيات الكبرى، مما يشكل عبئاً مالياً وجسدياً ضخماً فوق طاقة الأسر.
وبناءً على هذه المناقشات الموسعة، أود أن أزف إليكم بشرى سارة، حيث أصدرت اللجنة توصيات رسمية ومُلزمة للحكومة بوضع جدول زمني عاجل لتنفيذ خطة الدعم، مع التوجيه بالسرعة القصوى لتوريد 4 أجهزة طبية استراتيجية ونوعية فوراً للمستشفى لتلبية الاحتياجات الجماهيرية الملحة، وهي:
جهاز أشعة على القلب (إيكو - Echo): لإنهاء معاناة مرضى القلب وتوفير الفحص الدقيق والمبكر لهم داخل المدينة.
جهاز سونار (أشعة تليفزيونية): لدعم أقسام الباطنة والنساء والتوليد وخدمة التشخيص السريع.
جهاز أشعة متنقل: وهو جهاز حيوي للغاية خُصص لخدمة الحالات الحرجة ومرضى العناية المركزة الذين يصعب تحريكهم.
جهاز سي إرم (C-Arm): الدعامة الأساسية لغرفة العمليات لخدمة جراحات العظام والمفاصل بدقة عالية.
إن هذا الإنجاز سيسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة أقسام الاستقبال والطوارئ والأقسام الحرجة، ويضمن تقديم خدمة طبية تليق بكرامة المواطن الدمياطي وتكفل حقه في رعاية صحية آمنة ومتكاملة.
وأعاهد أهلي في دمياط أنني لن أكتفي بهذه الموافقة، بل سأتابع بنفسي وبشكل يومي مع وزارة الصحة خطوات التوريد والتركيب خطوة بخطوة حتى تدخل هذه الأجهزة الخدمة فعلياً وتبدأ في تخفيف الآلام عن كاهل الأسر والقرى الأكثر احتياجاً.











