صرخة من المنيا.. 2011 أسرة من عمال الأوقاف يواجهون التشريد بمرتب 1360 جنيهاً منذ 16 عاماً
تقدم عمال أوقاف محافظة المنيا (تعيينات عام 2010) باستغاثة عاجلة ومثيرة إلى نواب الشعب والمسؤولين في الدولة، يطالبون فيها بالتدخل الفوري لإنقاذ أكثر من ألفي أسرة من خطر التشريد والفقر المدقع، بسبب عدم تسوية أوضاعهم المالية والإدارية حتى الآن.
وأفاد العمال في شكواهم أنهم يتقاضون راتباً شهرياً لا يتجاوز 1360 جنيهاً فقط لا غير، وهو مبلغ لا يكفي لسد الاحتياجات الأساسية لأي أسرة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. وأشاروا بمرارة إلى أنهم يعانون من هذا الوضع المأساوي منذ تعيينهم في عام 2010 وحتى اليوم، دون أي تحرك جاد من الجهات المعنية لتعديل أجورهم بما يتناسب مع الحد الأدنى للأجور أو سنوات خدمتهم الطويلة.
"2011 أسرة مهددة بالضياع والتشريد بسبب قرار تعسفي وموظف فاقد للضمير تعمد عرقلة ملفاتنا طوال هذه السنوات، ولم نجد مسؤولاً واحداً في الوزارة يمتلك الشجاعة لاتخاذ قرار حاسم ينصفنا ويعاقب المتسبب في هذه الكارثة". مقتطف من استغاثة العمال
وفي هذا السياق، أكد السيد/ محمود نصار خضراوي، أحد العمال المتضررين وممثل عن زملائه بمركز ديرمواس بمحافظة المنيا، أن الأزمة مستمرة وتتفاقم يومياً، مشيراً إلى أن العمال طرقوا كافة الأبواب الرسمية دون جدوى، مما دفعهم لتوجيه هذا النداء الأخير إلى نواب البرلمان باعتبارهم صوت الشعب، لحمايتهم وحماية أطفالهم من كارثة إنسانية محققة.
ويناشد عمال أوقاف المنيا وزير الأوقاف ورئيس مجلس الوزراء بالتدخل الشخصي لفتح تحقيق عاجل في هذا الملف، ومحاسبة المتسببين في تجميد رواتبهم، وإعادة الحقوق لأصحابها قبل فوات الأوان












