×
عاجل
بتكليف مشترك من «إمام» و«دراج».. عبد العزيز الشناوي أمينًا للتدريب وعضوًا بالمكتب السياسي لـ«العدل»بعد واقعة عمرو عمارة.. نائب رئيس تنظيم الاتصالات لـ«بوابة البرلمان»: من يوقع عقد الخط يتحمل المسؤولية القانونية كاملةالنائب حسين هريدي يسأل الحكومة عن ملاحظات «المركزي للمحاسبات» بشأن المنطقة اقتصادية قناة السويستوقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستانالنائبة ولاء الصبان: تطبيق قانون السمسرة العقارية ضرورة لضبط السوق وحماية حقوق أطرافهالرئيس السيسي يودع ملك البحرين بمطار العلمين في ختام زيارته إلى مصرتحرك برلماني لإنهاء فوضى القوانين وإنشاء سجل تشريعي إلكترونيمقترح إيراني-عُماني لإدارة حركة السفن في هرمزترامب: حرب إيران ستنتهي قريبا جداوكيل إسكان النواب: الوحدات المغلقة ثروة قومية معطلة واستغلالها يخفف أزمة الإسكانالرئيس السيسي يؤكد موقف مصر الداعم لمملكة البحرين لحماية أمنها واستقرارها11 عامًا على افتتاح قناة السويس الجديدة.. النائبة مروة قنصوة: رؤية الدولة حولت الممر الملاحي إلى مركز اقتصادي عالمي
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 8 أغسطس 2026 12:50 صـ
    مقالات

    النائبة الدكتورة مروة قنصوه تكتب: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو.. رؤية دولة تستلهم التاريخ وتصنع المستقبل

    بوابة البرلمان


    لم تكن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة مجرد استدعاء لحدث تاريخي خالد، وإنما جاءت كوثيقة سياسية ورؤية وطنية متكاملة، تؤكد أن الدولة المصرية تمضي بثبات على نهج يجمع بين الحفاظ على الثوابت الوطنية ومواصلة البناء والتنمية، في ظل تحديات إقليمية ودولية غير مسبوقة.

    لقد أعادت الكلمة التأكيد على أن ثورة يوليو لم تكن مجرد تحول سياسي، بل مثلت نقطة انطلاق لمشروع وطني يقوم على الاستقلال والكرامة وبناء الدولة القادرة.
    واليوم تتجسد هذه المبادئ في الجمهورية الجديدة، التي تجعل من التنمية الشاملة والاقتصاد القوي وبناء الإنسان المصري ركائز أساسية لحماية الأمن القومي وصون القرار الوطني المستقل.

    ومن أهم الرسائل التي حملها الخطاب تأكيده على العلاقة التاريخية الراسخة بين الشعب المصري وقواته المسلحة، وهي العلاقة التي أثبتت عبر العقود أنها صمام الأمان للدولة، والأساس الذي تستند إليه مصر في مواجهة مختلف التحديات، وهو ما يعكس طبيعة الدولة المصرية التي تتكامل فيها الإرادة الشعبية مع مؤسساتها الوطنية.

    كما اتسمت الكلمة بالواقعية والشفافية في تناول التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية المعقدة، دون تهويل أو إنكار، مع التأكيد على أن وعي المواطن المصري وقدرته على الصمود يظلان الركيزة الأساسية لعبور الأزمات واستكمال مسيرة التنمية والإصلاح.

    وعلى المستوى الإقليمي، جدد الرئيس السيسي التأكيد على ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأمن والاستقرار، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب، وترسيخ السلام العادل، بما يعكس مكانة مصر ودورها المحوري باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التوازن والاستقرار في المنطقة.

    إن قراءة كلمة الرئيس في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الدولة المصرية لا تتعامل مع التاريخ باعتباره مناسبة للاحتفاء فقط، بل باعتباره مصدرًا للإلهام ورصيدًا تستند إليه في بناء المستقبل. فالجمهورية الجديدة تمضي برؤية واضحة، وإرادة سياسية واعية، تؤمن بأن قوة الأوطان تُبنى بالعمل والإنتاج، وأن الحفاظ على الكرامة الوطنية يبدأ من بناء دولة قوية، حديثة، وقادرة على مواجهة المتغيرات.

    وستظل ثورة 23 يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر، ليس فقط لما حققته من إنجازات وطنية، ولكن لأنها أرست قيم الاستقلال والإرادة الوطنية، وهي القيم ذاتها التي تواصل الدولة المصرية اليوم ترسيخها بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل وطن أكثر قوة واستقرارًا وازدهارًا

    مواقيت الصلاة

    السبت 12:50 صـ
    22 صفر 1448 هـ 08 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:42
    الشروق 05:18
    الظهر 12:01
    العصر 15:38
    المغرب 18:43
    العشاء 20:09