×
عاجل
أحمد أبو صالح يكتب: أخطأ المحافظ.. وأصابت المدرسةمطالبة برلمانية بزيادة مفتشي العمل في القليوبية: 43 ألف منشأة أمام 10 مفتشين فقطمصر: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربيتكليف الدكتور أحمد شريف أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب مستقبل وطننقابة المعلمين تنتفض ضد محافظ القليوبية: كرامة المعلم خط أحمر.. ونرفض تحويل المدارس إلى ساحة للشو الإعلاميمحمد أنور السادات في اليوم العالمي لمحو الأمية: التعليم حق من حقوق الانسان ومحو الأمية مدخل للتمكينالرئيس السيسي يفتتح معرض العلمين الدولي للطيران والفضاءمحافظ القليوبية؛ مديرة المدرسة لم تنفق من مالها الخاص ولم اتخذ ضدها إجراءات عقابيةسؤال برلماني عن مخاطر عقود الإذعان فى العقارات وضياع حقوق المواطنيناقتراح برلماني بإطلاق منظومة وطنية للزي المدرسي المصريوزير النقل ونظيره الفرنسي يتفقدان محطة تحيا مصر لتشغيل المحطات بميناء الإسكندريةالسعودية تدين استهداف الحوثيين لـ”أبها وخميس مشيط وجازان ونجران
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 03:28 مـ
    مقالات

    النائبة الدكتورة مروة قنصوه تكتب: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو.. رؤية دولة تستلهم التاريخ وتصنع المستقبل

    بوابة البرلمان


    لم تكن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة مجرد استدعاء لحدث تاريخي خالد، وإنما جاءت كوثيقة سياسية ورؤية وطنية متكاملة، تؤكد أن الدولة المصرية تمضي بثبات على نهج يجمع بين الحفاظ على الثوابت الوطنية ومواصلة البناء والتنمية، في ظل تحديات إقليمية ودولية غير مسبوقة.

    لقد أعادت الكلمة التأكيد على أن ثورة يوليو لم تكن مجرد تحول سياسي، بل مثلت نقطة انطلاق لمشروع وطني يقوم على الاستقلال والكرامة وبناء الدولة القادرة.
    واليوم تتجسد هذه المبادئ في الجمهورية الجديدة، التي تجعل من التنمية الشاملة والاقتصاد القوي وبناء الإنسان المصري ركائز أساسية لحماية الأمن القومي وصون القرار الوطني المستقل.

    ومن أهم الرسائل التي حملها الخطاب تأكيده على العلاقة التاريخية الراسخة بين الشعب المصري وقواته المسلحة، وهي العلاقة التي أثبتت عبر العقود أنها صمام الأمان للدولة، والأساس الذي تستند إليه مصر في مواجهة مختلف التحديات، وهو ما يعكس طبيعة الدولة المصرية التي تتكامل فيها الإرادة الشعبية مع مؤسساتها الوطنية.

    كما اتسمت الكلمة بالواقعية والشفافية في تناول التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية المعقدة، دون تهويل أو إنكار، مع التأكيد على أن وعي المواطن المصري وقدرته على الصمود يظلان الركيزة الأساسية لعبور الأزمات واستكمال مسيرة التنمية والإصلاح.

    وعلى المستوى الإقليمي، جدد الرئيس السيسي التأكيد على ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأمن والاستقرار، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب، وترسيخ السلام العادل، بما يعكس مكانة مصر ودورها المحوري باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التوازن والاستقرار في المنطقة.

    إن قراءة كلمة الرئيس في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الدولة المصرية لا تتعامل مع التاريخ باعتباره مناسبة للاحتفاء فقط، بل باعتباره مصدرًا للإلهام ورصيدًا تستند إليه في بناء المستقبل. فالجمهورية الجديدة تمضي برؤية واضحة، وإرادة سياسية واعية، تؤمن بأن قوة الأوطان تُبنى بالعمل والإنتاج، وأن الحفاظ على الكرامة الوطنية يبدأ من بناء دولة قوية، حديثة، وقادرة على مواجهة المتغيرات.

    وستظل ثورة 23 يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر، ليس فقط لما حققته من إنجازات وطنية، ولكن لأنها أرست قيم الاستقلال والإرادة الوطنية، وهي القيم ذاتها التي تواصل الدولة المصرية اليوم ترسيخها بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل وطن أكثر قوة واستقرارًا وازدهارًا

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 03:28 مـ
    25 ربيع أول 1448 هـ 08 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:07
    الشروق 05:36
    الظهر 11:53
    العصر 15:25
    المغرب 18:10
    العشاء 19:29