السبعينى يكتب عن ..رحلة الجمعة
يحمل يوم الجمعة ذكريات عديدة فى حياة السبعينى ..كان ومايزال اهم الايام فى حياته بسلسلة طويلة من الذكريات من اول جمعة صلاها بصحبة والده فى مسجد القرية الكبير وكان الخطيب والامام الشيخ محمود الراعى وارتبطت الجمعة فى قريته ايضا بقرأن فجر الجمعة وعبر مئذنة المسجد ثم ميكروفون المسجد ارتبط السبعينى بالتلاوة ومشايخها بدءا من الشيخ اسماعيل عامر ثم الشيخ سليم ..كان الاذان بصوتهم والابتهالات والقران الخطوة الاولى فى تحول السبعينى الى احد السميعة للتلاوات ومن تلاواتهم ادمن السبعينى الاذاعة وقران البرنامج العام من الثامنة الى الثامنة والنصف بترتيب التلاوات السبت عبد الباسط والاحد الحصرى والاثنين محمد رفعت ومن هذه المنطقة استمع للبنا والطبلاوى وعاش مع غلوش وشعيشع والمنشاوى اجمل الاوقات .....الجمعة فى المدينة كانت مختلفة فانت تصلى وحولك العشرات لاتجمعهم بك سوى الاستماع للتلاوة والخطبة ..تجول السبعينى فى الجمع فى مساجد الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة والبدوى والدسوقى ومرسى ابو العباس ومازال يحلم بجمعة مع ابو الحسن الشاذلى والقناوى ..كل مسجد كانت له حلاوة فى الصلاة وكل ضريح كان له عطر فى الزيارة ..عاش السبعينى حلاوة الجمعة فى مئات المرات ولكن تظل الجمعة فى ضيافة سيد الخلق تحمل المذاق الاجمل ثلاث مرات اسعدنى سيد الخلق بدعوتى لصلاة الجمعة فى مسجده وثلاث اخرى دعانى رب العزة للصلاة فى بيته ..لا مجال لمقارنة ولا مجال لحلاوة العبادة وانت بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم و فى روضته الشريفة حيث تعيش لحظات القرب والعبادة والانفصال التام عن الحياة الدنيا ..صلى السبعينى الجمعة فى باريس وهولنداوتركيا .. طعم اخر وانت تصلى مع عباد لا تعرف لغتهم ولا تجمعك بهم سوى فروض لله نؤديها جميعا ..وصلى الجمعة فى مساجد بالامارات والمغرب وتونس ربما كانت زخارف المسجد افضل مافيه .. رحلة السبعينى مع الجامع والجمعة من اهم رحلاته ولعل الله يكتب له جمعا اخر فى اماكن اخرى ..كل جمعة تستحق حكاية ..جمع صلاها فى ازمات وجمع قضاها فى ازمات وجمع صلاها فى فرح واخرى طار فيها من السعادة والفرح ..رحلة طويلة لكن هناك محطات اخرى يتمنى السبعينى ان يقف بها قطار الجمعة فى محطاته الباقية جمعة مع سيدى عبد الرحيم القنائ واخرى بحميثرة والحلم جمعة بالمسجد الاقصى ويارسول الله بحق ذكرى مولدك الا من دعوة لجمعة جديدة فى روضتك .












