×
عاجل
سارة النحاس تتقدم بطلب احاطة حول التقصير الإداري في مستشفي جمال عبد الناصررئيس العدل يتقدم بطلب إحاطة بسبب ”التفاوت غير العادل” في تكلفة توصيل الغاز لمشروعات ”سكن لكل المصريين”ياسر قورة: تدخل الرئيس السيسي في أزمة «وقف المنان» انتصار لحقوق المواطنين وحماية لممتلكاتهمالنائبة مروة بريص تطالب بمراجعة الجدوى الاقتصادية لمشاريع الهيدروجين الأخضرتحرك برلماني لدمج العمالة غير المنتظمة في الاقتصاد الرسمي وتأمين مستقبلهمالبنك المركزي: ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 57.5 مليار دولار بنهاية أكتوبررئيس برلمانية الجبهة الوطنية: توجيهات الرئيس السيسي بشأن تسجيل الأراضي تؤكد أن مصلحة المواطن تأتي في مقدمة أولويات القيادة السياسيةبقرار من رئيس الوزراء.. إقرار مزايا مالية لأعضاء المهن الطبيةرئيس طاقة النواب: كسر الحواجز الإدارية والتحول الرقمي شرط أساسي لاستجابة منظومة الطاقة للتحدياتحزب التجمع يرحب بتوجيهات الرئيس السيسي بحل ازمة تسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنانالنائبة مروة بوريص: توجيهات الرئيس السيسي بشأن وقف الأمير مصطفى عبد المنان انتصار لحقوق المواطنين واستجابة لمطالبهمالوفد يرحب بتوجيهات الرئيس السيسي بوقف العمل بمنشور حظر تسجيل أراضي «المنان» بـ3 محافظات
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الخميس 5 نوفمبر 2026 10:33 مـ
    مقالات

    غلاب الحطاب يكتب انتخابات المحامين

    بوابة البرلمان

    اسمحوا لي هذا الأسبوع أن أتحدث عن شأن خاص، وإن كنت أراه شأنًا عامًا لتعلقه بركن هام من أركان منظومة العدالة بشكل عام، فأتحدث اليوم انتخابات نقابة المحامين.
    نقابة المحامين،الصرح العريق الذى خرج من تحت لوائه العديد من الوزراء والمسئولين والشخصيات العامة والسياسين والأدباء والمثقفين والمبدعين في مجالات كثيرة، بل إن المحامين قادوا العمل السياسي على مدار تاريخ طويل من النضال الوطني عبر تاريخ مصر الحديث.
    فقد قاد النقابة ستة وعشرون نقيبًا بداية من الأستاذ إبراهيم باشا الهلباوي ثم تلاه الوزيرعبد العزيز باشا فهمي مرورًا بالأستاذ أحمد لطفي، ومرقص حنا، ومكرم عبيد، وعمر عمر، وعبد الرحمن الرفاعى، وأحمد الخواجة، وسامح عاشور، ورجائى عطية، وصولا إلى النقيب الحالى الأستاذ عبد الحليم علام.
    من هولاء النقباء من سطر بأحرف من نور تاريخًا مجيدًا لنقابة المحامين ومنهم من مر على النقابة كمرور الريح بأطراف النخيل ، ولا أقصد هنا المدة الزمنية التى قضاها كل نقيب على مقعد النقابة، أتحدث عن الأثر الذى تركه كل نقيب أيا كانت مدة ولايته طالت أو قصرت والتاريخ خير شاهد على أن نقابة المحامين منذ إنشائها عام 1912 مرت بفترات كانت من السمو والعزة ومصدر فخر لكل من ينتسب إليها، لما قامت به النقابة من أعمال جعلت مهنة المحاماة فى صدارة الوجاهة الاجتماعية ونبراسًا للرقى والكرامة.
    ورغم أن النقابة أنشئت كمؤسسة مهنية مستقلة وتتمتع بالشخصية الاعتبارية إلا أن النقابة فى فترات الضعف والهوان تجاذبتها محاولات عديدة لتسييسها، وماج بها الأهواء يمينًا ويسارًا، الأمر الذى أضعف دورها الرئيسى وهو العناية بمصالح المحامين وضمان استقلالهم التى هى من أسمى الرسالات وباتت الآن بلا هوية بعدما غلبت المصالح الشخصية للقائمين عليها مصالح جموع المحامين والمحاما، حتى قادنا الصراع على مقعد النقابة إلى تجاذب الاتهامات وكأننا فى حلبة لسباق الديوك التى تتناقر بلا هدف.
    نفس الوجوه، نفس الحوارات نفس التوجيهات نفس كلمات الاستقطاب لا جديد على مدار سنون طويلة، أعضاء ونقباء اقتصر دورهم على المجاملات وحضور المناسبات والرحلات وبعض المؤتمرات التى تقام على شواطئ المصايف وثرثرة الكلمات واقترحات جوفاء تزروها الرياح قبل أن يقوموا من مقامهم ومن ثم تهدأ الرياح كما هبت، ويعود كل شئ إلى الخلف كما كان .
    حتى ترهل الجسد النقابى فكريا وخدميا، وأصبح المحامى بلا غطاء وبلا حماية، تعصف به رياح قسوة الظروف المادية ومشقة العمل يصارع فى حلبة منظومة العدالة وحيدا.
    لكني أرى وجوها هذه المرة تبشر بالخير، ومن هذه الوجوه المبشرة لفت انتباهى منذ الانتخابات التكميلية التى أعقبت استشهاد النقيب السابق المرحوم رجائى عطيه فى محراب العدالة وهو الأستاذ نبيل عبدالسلام والذى جاء وصيفا للنقيب في الانتخابات الماضية.
    وفي كل الأحوال وأيا كان النقيب، نتمنى أن تشرق شمس نقابة المحامين من جديد، والكل ينتظر هذا.

    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الخميس 10:33 مـ
    24 جمادى أول 1448 هـ 05 نوفمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:43
    الشروق 06:12
    الظهر 11:39
    العصر 14:43
    المغرب 17:05
    العشاء 18:25