×
عاجل
انطلاق جلسة ”مسيرة الطاقه المصريه ”ضمن فعاليات منتدي مصربعد هدمه منذ عام ونصف.. نائب بركة السبع يطالب وزيرة التخطيط بالتدخل العاجل لإنقاذ مستشفى هورينالنائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.. ومنتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والفكر المستنيرعبد السلام الجبلي: تصريحات الرئيس بـ ”منتدى مصر 2026” تعكس حرص الدولة على تحقيق الأمن الغذائيالنائبة سولاف درويش من منتدى مصر 2026 : ثقة المواطن في الشرطة ركيزة الأمن والاستقرارمجلس النواب يستقبل وفداً من متدربي معهد البحوث الجنائية والتدريب من طلبة كلية القانون بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجياتوقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور احمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبةوكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشيةالنائبة هايدي المغازي تقترح إنشاء مؤشر وطني لقياس تنفيذ خطة زيادة الرقعة الخضراءالنائب وليد التمامي يشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 ويؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقميالنائبة ميرال جلال الهريدي: حديث سموتريتش عن سيناء مرفوض.. وأرض مصر لا تمس ولا يساوم عليهادفاع الشيوخ: سيناء خط أحمر ولا مساس بالسيادة.. ونحمل رئيس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تصريحات وزير ماليتها الاستفزازية
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 23 أكتوبر 2026 09:30 صـ
    مقالات

    غلاب الحطاب يكتب انتخابات المحامين

    بوابة البرلمان

    اسمحوا لي هذا الأسبوع أن أتحدث عن شأن خاص، وإن كنت أراه شأنًا عامًا لتعلقه بركن هام من أركان منظومة العدالة بشكل عام، فأتحدث اليوم انتخابات نقابة المحامين.
    نقابة المحامين،الصرح العريق الذى خرج من تحت لوائه العديد من الوزراء والمسئولين والشخصيات العامة والسياسين والأدباء والمثقفين والمبدعين في مجالات كثيرة، بل إن المحامين قادوا العمل السياسي على مدار تاريخ طويل من النضال الوطني عبر تاريخ مصر الحديث.
    فقد قاد النقابة ستة وعشرون نقيبًا بداية من الأستاذ إبراهيم باشا الهلباوي ثم تلاه الوزيرعبد العزيز باشا فهمي مرورًا بالأستاذ أحمد لطفي، ومرقص حنا، ومكرم عبيد، وعمر عمر، وعبد الرحمن الرفاعى، وأحمد الخواجة، وسامح عاشور، ورجائى عطية، وصولا إلى النقيب الحالى الأستاذ عبد الحليم علام.
    من هولاء النقباء من سطر بأحرف من نور تاريخًا مجيدًا لنقابة المحامين ومنهم من مر على النقابة كمرور الريح بأطراف النخيل ، ولا أقصد هنا المدة الزمنية التى قضاها كل نقيب على مقعد النقابة، أتحدث عن الأثر الذى تركه كل نقيب أيا كانت مدة ولايته طالت أو قصرت والتاريخ خير شاهد على أن نقابة المحامين منذ إنشائها عام 1912 مرت بفترات كانت من السمو والعزة ومصدر فخر لكل من ينتسب إليها، لما قامت به النقابة من أعمال جعلت مهنة المحاماة فى صدارة الوجاهة الاجتماعية ونبراسًا للرقى والكرامة.
    ورغم أن النقابة أنشئت كمؤسسة مهنية مستقلة وتتمتع بالشخصية الاعتبارية إلا أن النقابة فى فترات الضعف والهوان تجاذبتها محاولات عديدة لتسييسها، وماج بها الأهواء يمينًا ويسارًا، الأمر الذى أضعف دورها الرئيسى وهو العناية بمصالح المحامين وضمان استقلالهم التى هى من أسمى الرسالات وباتت الآن بلا هوية بعدما غلبت المصالح الشخصية للقائمين عليها مصالح جموع المحامين والمحاما، حتى قادنا الصراع على مقعد النقابة إلى تجاذب الاتهامات وكأننا فى حلبة لسباق الديوك التى تتناقر بلا هدف.
    نفس الوجوه، نفس الحوارات نفس التوجيهات نفس كلمات الاستقطاب لا جديد على مدار سنون طويلة، أعضاء ونقباء اقتصر دورهم على المجاملات وحضور المناسبات والرحلات وبعض المؤتمرات التى تقام على شواطئ المصايف وثرثرة الكلمات واقترحات جوفاء تزروها الرياح قبل أن يقوموا من مقامهم ومن ثم تهدأ الرياح كما هبت، ويعود كل شئ إلى الخلف كما كان .
    حتى ترهل الجسد النقابى فكريا وخدميا، وأصبح المحامى بلا غطاء وبلا حماية، تعصف به رياح قسوة الظروف المادية ومشقة العمل يصارع فى حلبة منظومة العدالة وحيدا.
    لكني أرى وجوها هذه المرة تبشر بالخير، ومن هذه الوجوه المبشرة لفت انتباهى منذ الانتخابات التكميلية التى أعقبت استشهاد النقيب السابق المرحوم رجائى عطيه فى محراب العدالة وهو الأستاذ نبيل عبدالسلام والذى جاء وصيفا للنقيب في الانتخابات الماضية.
    وفي كل الأحوال وأيا كان النقيب، نتمنى أن تشرق شمس نقابة المحامين من جديد، والكل ينتظر هذا.

    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 09:30 صـ
    11 جمادى أول 1448 هـ 23 أكتوبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:35
    الشروق 06:02
    الظهر 11:39
    العصر 14:51
    المغرب 17:17
    العشاء 18:35