×
عاجل
ذهبية جديدة في سماء الجمباز.. سيليا نور بطلة كأس مصر للجمباز تحت 8 سنواترئيس الوزراء يستعرض تصورا مقترحا لترشيد الإنفاق العام وضمان الاستدامة المالية جراء التداعيات السلبية للتوترات الراهنة بالمنطقةرئيس الوزراء يفتتح جلسة التداول على أسهم ”بنك القاهرة” بمشاركة محافظ البنك المركزي وعدد من المسئولينالنواب يقر حرمان المدانين بجرائم إرهابية من مزايا صندوق تكريم الشهداءرئيس النواب يرفع الجلسة العامة بعد الموافقة نهائياً على تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداءأصيب بجلطة بعد تصريحه بيومين .. سيناتور أمريكي: خطة ترامب لضرب إيران «جنونية».. وستشعل تصعيداً مدمراًالرئيس السيسي يصدق على قانون إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقيةفي أضخم طرح بتاريخ البورصة المصرية: المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: إدراج أسهم بنك القاهرة للتداول بقيمة تتجاوز 36.3 مليار جنيهتاكر كارلسون يحذر من حرب نووية بين أمريكا وإيران.. هل يدفع نتنياهو ترامب إلى ضربة غير مسبوقة؟وزارة التربية والتعليم تنفي مد إجازة نصف العام وتؤكد الالتزام بالخريطة الزمنيةالنائب بسام الصواف يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار إغلاق قصر ثقافة الفيوم وتعثر أعمال تطويره وتجديدهالنائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة جديد بشأن تعطل منظومة التأمينات: عشرات الطلبات البرلمانية وتعهدات حكومية لم تُنفذ
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الإثنين 2 نوفمبر 2026 04:33 مـ
    مقالات

    غلاب الحطاب يكتب انتخابات المحامين

    بوابة البرلمان

    اسمحوا لي هذا الأسبوع أن أتحدث عن شأن خاص، وإن كنت أراه شأنًا عامًا لتعلقه بركن هام من أركان منظومة العدالة بشكل عام، فأتحدث اليوم انتخابات نقابة المحامين.
    نقابة المحامين،الصرح العريق الذى خرج من تحت لوائه العديد من الوزراء والمسئولين والشخصيات العامة والسياسين والأدباء والمثقفين والمبدعين في مجالات كثيرة، بل إن المحامين قادوا العمل السياسي على مدار تاريخ طويل من النضال الوطني عبر تاريخ مصر الحديث.
    فقد قاد النقابة ستة وعشرون نقيبًا بداية من الأستاذ إبراهيم باشا الهلباوي ثم تلاه الوزيرعبد العزيز باشا فهمي مرورًا بالأستاذ أحمد لطفي، ومرقص حنا، ومكرم عبيد، وعمر عمر، وعبد الرحمن الرفاعى، وأحمد الخواجة، وسامح عاشور، ورجائى عطية، وصولا إلى النقيب الحالى الأستاذ عبد الحليم علام.
    من هولاء النقباء من سطر بأحرف من نور تاريخًا مجيدًا لنقابة المحامين ومنهم من مر على النقابة كمرور الريح بأطراف النخيل ، ولا أقصد هنا المدة الزمنية التى قضاها كل نقيب على مقعد النقابة، أتحدث عن الأثر الذى تركه كل نقيب أيا كانت مدة ولايته طالت أو قصرت والتاريخ خير شاهد على أن نقابة المحامين منذ إنشائها عام 1912 مرت بفترات كانت من السمو والعزة ومصدر فخر لكل من ينتسب إليها، لما قامت به النقابة من أعمال جعلت مهنة المحاماة فى صدارة الوجاهة الاجتماعية ونبراسًا للرقى والكرامة.
    ورغم أن النقابة أنشئت كمؤسسة مهنية مستقلة وتتمتع بالشخصية الاعتبارية إلا أن النقابة فى فترات الضعف والهوان تجاذبتها محاولات عديدة لتسييسها، وماج بها الأهواء يمينًا ويسارًا، الأمر الذى أضعف دورها الرئيسى وهو العناية بمصالح المحامين وضمان استقلالهم التى هى من أسمى الرسالات وباتت الآن بلا هوية بعدما غلبت المصالح الشخصية للقائمين عليها مصالح جموع المحامين والمحاما، حتى قادنا الصراع على مقعد النقابة إلى تجاذب الاتهامات وكأننا فى حلبة لسباق الديوك التى تتناقر بلا هدف.
    نفس الوجوه، نفس الحوارات نفس التوجيهات نفس كلمات الاستقطاب لا جديد على مدار سنون طويلة، أعضاء ونقباء اقتصر دورهم على المجاملات وحضور المناسبات والرحلات وبعض المؤتمرات التى تقام على شواطئ المصايف وثرثرة الكلمات واقترحات جوفاء تزروها الرياح قبل أن يقوموا من مقامهم ومن ثم تهدأ الرياح كما هبت، ويعود كل شئ إلى الخلف كما كان .
    حتى ترهل الجسد النقابى فكريا وخدميا، وأصبح المحامى بلا غطاء وبلا حماية، تعصف به رياح قسوة الظروف المادية ومشقة العمل يصارع فى حلبة منظومة العدالة وحيدا.
    لكني أرى وجوها هذه المرة تبشر بالخير، ومن هذه الوجوه المبشرة لفت انتباهى منذ الانتخابات التكميلية التى أعقبت استشهاد النقيب السابق المرحوم رجائى عطيه فى محراب العدالة وهو الأستاذ نبيل عبدالسلام والذى جاء وصيفا للنقيب في الانتخابات الماضية.
    وفي كل الأحوال وأيا كان النقيب، نتمنى أن تشرق شمس نقابة المحامين من جديد، والكل ينتظر هذا.

    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 04:33 مـ
    21 جمادى أول 1448 هـ 02 نوفمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:41
    الشروق 06:09
    الظهر 11:39
    العصر 14:45
    المغرب 17:08
    العشاء 18:26