×
عاجل
سؤال برلماني لوزيري الاتصالات والداخلية، بشأن تنامي مخاطر الشبكات المظلمة «Dark Web»مدبولي يفتتح معرض «أهلًا مدارس 2026» بمدينة نصر بتخفيضات تصل إلى 40%وزير الخارجية: نقدر دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمصر في تطوير برنامجها النووي السلميبزشكيان: طهران ردت بشكل مناسب على الانتهاكات الأمريكيةفي زيارة رسمية.. الرئيس السيسى يستقبل نظيره الصيني اليومأحمد الحضري يكتب : صفقة إنرجيان: من يشتري الأصول.. ومن يستطيع تشغيلها؟«مستقبل وطن» يضع مخاطر السوشيال ميديا تحت المجهر.. لحماية المواطن والمجتمعالنائبة إنجي مراد توجه سؤالاً برلمانياً للحكومة بشأن معايير جودة الطرق وعيوب الرصف حفاظاً على أرواح المواطنينأنباء عن ترشح خالد ميري لمنصب نقيب الصحفيينالأعلى للإعلام يتحرك ضد “بيع الهواء” بعد شكوى نقابة العلاج الطبيعي ضد ”الحدث اليوم”ضياء رشوان يبحث مع المتحدثين والمستشارين الإعلاميين بالوزارات تدفق المعلومات ومواجهة الشائعاتالأعلى للإعلام يتلقى شكوى من النائب محمد فؤاد ضد موقع إخباري
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 12:46 مـ
    مقالات

    أحمد الحضرى يكتب : سيادة النائب أهم من سيادة الوزير!

    بوابة البرلمان

    “سيادة النائب”.. لقبٌ يراه البعض ساحرًا ومثيرًا، يفتح الأبواب المغلقة، ويراه آخرون شرفًا مستحقًا، يستوجب العناء والإنفاق من أجل الفوز به.
    ويراه فريق ثالث مجرد وجاهة اجتماعية أو برستيج يضيف بريقًا إلى اسم صاحبه، بينما يعتبره آخرون وسيلة لاستكمال ما يفتقدونه: ثروة، نفوذ.. لكن بلا حصانة، إذن لنسعَ إليها.
    وهناك من يتعامل معه باعتباره بوابةً لمزيد من الثراء، مستندًا إلى قدرة النائب على التواصل مع الوزراء، وتقديم الطلبات، وتحقيق ما يستطيع عبر النفوذ.

    أما أنا، فمنذ أكتوبر 2005 حين شَرُفتُ بتغطية أعمال مجلسي الشعب والشورى لمجلة الإذاعة والتليفزيون، فقد عاصرت جيلاً مختلفًا من النواب.
    كان النائب وقتها باسمه وثقله وحضوره، لا بحصانته.
    كان لقب “سيادة النائب” يُحمل باعتزاز واحترام، لأنه شرف كبير أن يكون ممثلاً للأمة، لا مجرد بطاقة عبور إلى المصالح.

    كان النواب يعرفون معنى هذا اللقب وتبعاته، ويجتهدون في أن يكونوا على قدر شرفه، ويحترزون قدر الإمكان من مواضع الشبهات.

    الآن، يبدو أن كثيرين لا يدركون معنى هذا اللقب، بل إن بعضهم يفضّل أن يُنادى بـ”سيادة الوزير” أو “النائب الوزير”، كما رأينا مؤخرًا في واقعة أثارت الجدل، حين طالب أحد الوزراء الذين انتقلوا إلى المقاعد البرلمانية بمناداته بلقب مركّب يجمع الصفتين.

    وهؤلاء -في الحقيقة - لا يعرفون قيمة “سيادة النائب "
    ولا يبدو أن لديهم قسطاً من الثقافة السياسية، أو كلفوا أنفسهم مجرد قراءة بعض مواد الدستور، أو قانون مجلس النواب ولائحته الداخلية.

    فالحقائق البسيطة تقول إن:
    النائب يمثل الشعب ويراقب الحكومة والوزراء ويملك سلطة سحب الثقة منهم ويقر الموازنة ويقف دستوريًا في الموقع الأعلى رقابياً

    وبالتالي، فإن النائب - بصفته ممثلًا للأمة - يسبق الوزير بنص الدستور وبواقع الوظيفة الديمقراطية، مهما كانت مكانة الوزير أو اسمه السياسي، فالأخير تابع للسلطة التنفيذية التي يراقبها البرلمان.

    ومن هنا يتضح، بلا لبس:
    “سيادة النائب” لقبٌ أرقى وأقوى وأهم من “سيادة الوزير”.

    فهل يتوقف البعض عن هذا العبث اللفظي؟
    وهل يدرك من يحمل شرف المقعد البرلماني أنه ممثل لأمة، لا مجرد نائب يحمل لقباً يتزين به ؟!

    مواقيت الصلاة

    الثلاثاء 12:46 مـ
    18 ربيع أول 1448 هـ 01 سبتمبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:02
    الشروق 05:32
    الظهر 11:55
    العصر 15:29
    المغرب 18:19
    العشاء 19:39