×
عاجل
مقترحات برلمانية لحصر واستثمار الأراضي والمباني غير المستغلة وتعظيم عوائد أصول الدولةالهيئة البرلمانية لحزب العدل: 3 ملفات رقابية لا يجوز أن ينتهي دور الانعقاد دون تقدم فيهاداكر عبد اللاه: دمج العمالة غير المنتظمة في الاقتصاد الرسمي ضرورة وطنية لدعم الإنتاج وحماية سوق العملمن بناء المشروعات إلى صناعة المستقبل.. كيف يستثمر جهاز مستقبل مصر في الإنسان والتكنولوجيا؟النائب محمد عبد الحفيظ: مبادرة القرى المنتجة انطلاقة لمستقبل اقتصادي جديد للريفعارف الشمندي: تحركات الحكومة لدمج العمالة غير المنتظمة خطوة استراتيجية نحو اقتصاد أكثر شمولًاالنائبة ولاء الصبان: جهاز مستقبل مصر حجر الأساس لعهد اقتصادي جديد.. وذراع لتحقيق الأمن الغذائي وجذب الاستثماراتالنائب شعبان رأفت عبد اللطيف: حوافز دمج العمالة غير المنتظمة تعكس حرص الدولة على توفير حياة كريمة للعامل المصريبالصور.. من الأمن الغذائي إلى الأمن الاقتصادي.. كيف يدير جهاز مستقبل مصر منظومة متكاملة لتأمين احتياجات الدولة؟جامعة الفيوم توثق الحرف التراثية للمحافظة في رسالة ماجستير للباحثة تسنيم رمضانالفضالي: مشروع قانون جهاز مستقبل مصر يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامةالنائب إسلام قرطام يطالب بعدم الاستناد إلى معيار المدارس الخاصة للحذف من بطاقات التموين
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    السبت 18 يوليو 2026 11:27 صـ
    مقالات

    أحمد الحضرى يكتب : سيادة النائب أهم من سيادة الوزير!

    بوابة البرلمان

    “سيادة النائب”.. لقبٌ يراه البعض ساحرًا ومثيرًا، يفتح الأبواب المغلقة، ويراه آخرون شرفًا مستحقًا، يستوجب العناء والإنفاق من أجل الفوز به.
    ويراه فريق ثالث مجرد وجاهة اجتماعية أو برستيج يضيف بريقًا إلى اسم صاحبه، بينما يعتبره آخرون وسيلة لاستكمال ما يفتقدونه: ثروة، نفوذ.. لكن بلا حصانة، إذن لنسعَ إليها.
    وهناك من يتعامل معه باعتباره بوابةً لمزيد من الثراء، مستندًا إلى قدرة النائب على التواصل مع الوزراء، وتقديم الطلبات، وتحقيق ما يستطيع عبر النفوذ.

    أما أنا، فمنذ أكتوبر 2005 حين شَرُفتُ بتغطية أعمال مجلسي الشعب والشورى لمجلة الإذاعة والتليفزيون، فقد عاصرت جيلاً مختلفًا من النواب.
    كان النائب وقتها باسمه وثقله وحضوره، لا بحصانته.
    كان لقب “سيادة النائب” يُحمل باعتزاز واحترام، لأنه شرف كبير أن يكون ممثلاً للأمة، لا مجرد بطاقة عبور إلى المصالح.

    كان النواب يعرفون معنى هذا اللقب وتبعاته، ويجتهدون في أن يكونوا على قدر شرفه، ويحترزون قدر الإمكان من مواضع الشبهات.

    الآن، يبدو أن كثيرين لا يدركون معنى هذا اللقب، بل إن بعضهم يفضّل أن يُنادى بـ”سيادة الوزير” أو “النائب الوزير”، كما رأينا مؤخرًا في واقعة أثارت الجدل، حين طالب أحد الوزراء الذين انتقلوا إلى المقاعد البرلمانية بمناداته بلقب مركّب يجمع الصفتين.

    وهؤلاء -في الحقيقة - لا يعرفون قيمة “سيادة النائب "
    ولا يبدو أن لديهم قسطاً من الثقافة السياسية، أو كلفوا أنفسهم مجرد قراءة بعض مواد الدستور، أو قانون مجلس النواب ولائحته الداخلية.

    فالحقائق البسيطة تقول إن:
    النائب يمثل الشعب ويراقب الحكومة والوزراء ويملك سلطة سحب الثقة منهم ويقر الموازنة ويقف دستوريًا في الموقع الأعلى رقابياً

    وبالتالي، فإن النائب - بصفته ممثلًا للأمة - يسبق الوزير بنص الدستور وبواقع الوظيفة الديمقراطية، مهما كانت مكانة الوزير أو اسمه السياسي، فالأخير تابع للسلطة التنفيذية التي يراقبها البرلمان.

    ومن هنا يتضح، بلا لبس:
    “سيادة النائب” لقبٌ أرقى وأقوى وأهم من “سيادة الوزير”.

    فهل يتوقف البعض عن هذا العبث اللفظي؟
    وهل يدرك من يحمل شرف المقعد البرلماني أنه ممثل لأمة، لا مجرد نائب يحمل لقباً يتزين به ؟!

    مواقيت الصلاة

    السبت 11:27 صـ
    2 صفر 1448 هـ 18 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:23
    الشروق 05:06
    الظهر 12:01
    العصر 15:38
    المغرب 18:57
    العشاء 20:27