ننشر نص كلمة رئيس مجلس الشيوخ المصري في مؤتمر الشيوخ الأفريقي بالمغرب
في الجلسة الافتتاحية لفعاليات مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في أفريقيا، فى العاصمة الرباط بالمملكة المغربية اليوم ألقى المستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ المصري كلمه ، هذا نصها :
معالي السيدة/ كانديا كامارا... رئيس مجلس الشيوخ بالكوت ديفوار.. ورئيس جمعية مجالس الشيوخ في أفريقيا..
معالي السيد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين المغربي؛
أصحاب المعالي والسعادة، رؤساء المجالس والبرلمانات الأفريقية؛
أصحاب السعادة السفراء؛
السيدات والسادة، الحضور الكريم:
يسعدني في البداية ... أن أعرب لهيئة جمعية مجالس الشيوخ في أفريقيا ... رئيساً وأعضاءً ... عن تقدير مجلس الشيوخ المصري لدعوتكم الكريمة ... لحضور فعاليات مؤتمر الجمعية ... والذي ينعقد على أرض المملكة المغربية الشقيقة ... التي تجمعها بمصر علاقات أُخُوَةُ تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ... وتجسيداً لذلك انعقدت الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة بين البلدين في السادس من أبريل الجاري.... والتي أكدت على الرغبة العميقة في تعزيز العلاقات بينهما في كافة المجالات نحو شراكة شاملة.
فَتَحِيَةً طيبة ... إلى شعب المملكة المغربية الشقيق ... وتحية مباركة ... لجلالة الملك محمد السادس ... ملك المملكة المغربية ... وتحية عرفان إلى السيد محمد ولد الرشيد ... رئيس مجلس المستشارين المغربي ... لاستضافته الكريمة لأعمال المؤتمر.
أصحاب المعالي:
إن ما يجمعنا اليوم في هذه الفعالية... ليس مجرد ارتباطات مؤسسية... بل هو إيمان راسخ... بأن مستقبل أفريقيا يُصنع في أفريقيا. لقد أثبتت المجالس العليا للبرلمانات الأفريقية.... قدرتها على أن تكون صوتًا للشعوب... وسندًا للديمقراطية... وحصنًا للسلام.... وخير سند وعون للحكومات الوطنية أمام التحديات... التي تواجهها أوطاننا.... سيما من تداعيات الأزمات الخارجية.... والتي لا يمكن أن تدفعنا إلى التراجع.... بل يجب أن تدفعنا إلى مزيد من التنسيق والتعاون.. وهو ما أتطلع معه بثقة وأمل.... إلى أن تثمر أعمال هذا المؤتمر ...بالنتائج التي ننشدها جميعاً.... فطموحنا هو أن نخرج بآليات عملية... تعزز الدبلوماسية البرلمانية... وتجعل منها أداة ناجعة لتبادل الخبرات... وتوحيد المواقف تجاه القضايا المشتركة.... التي تواجه قارتنا.... لنجعل من هذه القاعة منصة... تنطلق منها كلمة أفريقيا البرلمانية موحدة وقوية... تعلي من شأن المصالح المشتركة.... وتصون حقوق الدول وشعوبها... في إطار احترام القواعد والقوانين.
ويسعدنا في مجلس الشيوخ المصري.... أن نعلن عن استعدادنا الكامل للتعاون والتنسيق مع جميع البرلمانات الأفريقية.... من أجل حماية مصالح قارتنا... وتحقيق تطلعات شعوبها في التنمية والازدهار..
وختامًا... أتوجه بالشكر الجزيل لكم جميعًا على حسن الاستماع... وعلى روح الأخوة والتعاون... التي تميز عملنا المشترك... كما أخص بالشكر الأمانة العامة للجمعية .... على هذا التنظيم المتميز...وخالص دعواتي بالتوفيق لأعمال المؤتمر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.











