أبو العينين: تحديات الأمن والطاقة والهجرة تفرض شراكة أعمق بين دول المتوسط
أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن استضافة مصر للقمة البرلمانية تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة تفرض تعزيز التعاون بين دول ضفتي البحر المتوسط لمواجهة التحديات المشتركة.
ورحب أبو العينين، في كلمته خلال افتتاح القمة بالعاصمة الجديدة، بالوفود البرلمانية المشاركة، معربًا عن تقديره لمشاركتهم، ومؤكدًا أن مصر، أرض الحضارة والتاريخ، تواصل المضي بخطى ثابتة نحو المستقبل من خلال الجمهورية الجديدة ومشروعاتها التنموية الكبرى.
وأشار إلى أن انعقاد القمة يتزامن مع افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، باعتباره إنجازًا جديدًا يعكس رؤية الدولة في بناء مؤسسات قوية قادرة على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن، بالتوازي مع مواصلة جهود التنمية والتحديث.
وأوضح أبو العينين أن العالم يشهد مرحلة فارقة تعيد تشكيل موازين السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا، وهو ما يجعل تعزيز التعاون بين دول المتوسط ضرورة استراتيجية وليس مجرد خيار سياسي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن والطاقة والهجرة غير الشرعية والتغيرات المناخية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وأضاف أبو العينين أنه منذ تولي مصر رئاسة الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في يونيو 2025، حرصت الرئاسة المصرية على أن تكون الجمعية منصة فاعلة للحوار البرلماني، وشريكًا في دعم الاستقرار، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وتمكين الشباب والمرأة، بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة.












