داكر عبد اللاه: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة ورسخت استقلال القرار الوطني
أكد المهندس داكر عبد اللاه، القيادي بحزب الشعب الجمهوري، أن ثورة 23 يوليو تمثل واحدة من أهم المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، إذ لم تكن مجرد تغيير في شكل الحكم، وإنما نقطة تحول أعادت رسم مسار الدولة المصرية، ونقلت الوطن من مرحلة انتظار المستقبل إلى مرحلة صناعته بإرادة وطنية خالصة.
وقال عبد اللاه إن الثورات الحقيقية لا تُقاس بالشعارات أو بما يُقال عنها، وإنما بما تتركه من أثر في بناء الدول وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن ثورة يوليو أرست دعائم دولة أكثر قدرة على حماية قرارها الوطني، وأكثر إيمانًا بأن إرادة الشعوب هي الركيزة الأساسية لتحقيق النهضة والتنمية.
وأضاف أن استحضار ذكرى الثورة يجب أن يكون دافعًا لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية باعتبارها الضامن الحقيقي للاستقرار، مؤكدًا أن التحديات الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والوعي بأهمية صون الدولة وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.
واختتم القيادي بحزب الشعب الجمهوري تصريحاته بالتأكيد على أن الدرس الأبرز الذي رسخته ثورة 23 يوليو هو أن الأوطان لا تُبنى بالحنين إلى الماضي، بل بالعمل المستمر، وحماية الدولة، وتعزيز مؤسساتها، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، بما يضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر











