×
عاجل
نائبة عن حزب العدل تتقدم بطلب إحاطة بشأن غياب العدالة في توصيل الغاز الطبيعي بقرى سمنودوزير الخارجية: نقدر العلاقات التاريخية التي تجمع مصر بروسيا الاتحاديةالكويت: تعرض محطة كهرباء وتقطير مياه لقصف إيرانياقتراح بشأن تعزيز آليات حماية الطلاب من الاعتداءات في المؤسسات التعليميةلافروف: روسيا ومصر تدعوان إلى وقف الأعمال القتالية فى الشرق الأوسطوزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الاستراتيجية المستقبلية للجهاز وإجراءات إعداد التعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت...الحزمة الاجتماعية الجديدة تعكس حرص القيادة السياسية على تخفيف الأعباءوزير الخارجية: ثلاثة مشروعات روسية كبرى فى مصر تسير بشكل جيد الآنالنائبة فاطمة عادل: العدل يلتزم بتقديم مشروع متكامل للأحوال الشخصية قبل نهاية الشهراقتراح برغبة لتعظيم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل وتحويلهم إلى قوة إنتاجيةالنائب حسين هريدي يتقدم بطلب إحاطة لزيادة بدل التكنولوجيا للصحفيين وتحقيق العدالة بين الفئات المهنيةتعرف على أعضاء الاقتصاد والعلوم السياسية بالمجلس الأعلي للثقافة
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الجمعة 3 أبريل 2026 02:08 مـ
    مقالات

    محمد دويدار يكتب ..”أنا البرادعي يا رشدي” !

    بوابة البرلمان

    لن يدرك معنى هذه الجملة الا هؤلاء الذين تخطى عمرهم الاربعين عاماً أو يزيد، أما من هم دون ذلك فبالتأكيد لن يتذكروا ذلك المسلسل المصرى القديم انتاج عام 1982 "وتوالت الاحداث عاصفة" بطولة القدير عبدالله غيث والشيخة سهير البابلى والجميلة دائما ليلى علوى.
    المسلسل على الرغم من بساطته ومحدودية امكانياته وحلقاته التى لم تتعد الستة عشر حلقة الا انه استطاع ان يدخل بجداره ضمن افضل مائة عمل تليفزيونى فى القرن السابق بفضل عبقرية غيث وابداع حسام الدين مصطفى وقصته التى كانت تدور حول ضابط مباحث يحاول القبض على زعيم عصابة محترف وكلما ظن انه نال منه نجد زعيم العصابة يفاجئه ويتصل به تليفونيا ليقول له جملته الشهيرة " أنا البرادعى يا رشدى".

    تلك الجمله التى صارت آنذاك شعارا للمرحله ورمزا لكل ما هو غير مفهوم وغير مبرر ولا منطقى من استغلال قوى ومحسوبيه وغيرها من الظواهر المجتمعيه التى عبر عنها المصريون بجملة واحدة فى حينها " أنا البرادعى يا رشدى" !
    والشاهد هنا أننى لست بصدد تقييم مسلسل مر على انتاجه اكثر من ثلاثين عاما .. لكن فقط استوقفنى الاسم الذى أعاد الى ذاكرتى من جديد الدكتور البرادعى بعد ان كدت ان انساه تماما .. وليتهم ما حذفوا اسمه من مناهج الابتدائى .. نعم ليتهم مافعلوا فبعض الحرائق اذا اهملتها اطفأت ذاتها واذا حاولت اطفاءها اشتعلت وازدادت اشتعالا وسعيرا !!
    أقول: تذكرت اسم البرادعى فعادت بى مشاعرى العبيطة واحساسي المرهف اللعين فى لحظة من لحظات الحنين الى الماضى ..عادت بى الى الايام الخوالى أيام الطفولة البريئة حين كانت الاسرة كلها تجلس فى حجرة واحدة وياللعجب كنا نجلس امام شاشة واحده لا تتعدى العشرين بوصة لنشاهد مسلسلا واحدا ايضا وهو مسلسل السابعة مساء كل يوم !! .. أدرك ان كثيرين ممن هم فى مثل عمرى لا يرون فى ذلك عجبا او اعجازا ولكنه بالفعل حال زماننا هذا فما اقوله نادر الحدوث الان فى بيوتنا !

    وقبل أن يتحول كلامى الى نوع من أنواع النوستولوجيا المملة للبعض والمستدعيه لدموع البعض الاخر أعود سريعا لأذكركم بأن البرادعى فى نهاية المسلسل لم يكن هو رئيس العصابه الفعلى ولكنه كان اسما وهميا أو فزاعة يختبئ وراءها عبدالستار الزعيم الفعلى للعصابة ليتمكن رشدى فى نهاية الحلقات من الايقاع به بعدما اتهم قبله العشرات من المظلومين بتهمة واحدة الا وهى تهمة " البرادعى" وفى كل مرة يتضح انه اخطأ بفعلته عندما يتلقى اتصالا من الزعيم الحقيقى ليقول له "أنا البرادعى يا رشدى " فلعلنا نستطيع ان نصل لنهاية جزء اخر من مسلسل "وتوالت الاحداث عاصفة" لنعرف فى النهاية من يكون البرادعي.

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 02:08 مـ
    15 شوال 1447 هـ 03 أبريل 2026 م
    مصر
    الفجر 04:14
    الشروق 05:42
    الظهر 11:58
    العصر 15:30
    المغرب 18:14
    العشاء 19:33