×
عاجل
«نواب»: حسن عبد الله نموذج للعمل الجاد.. ونجح في استعادة الثقة بالقطاع المصرفي والحفاظ على استقرار سوق الصرفحسن عبد الله.. أربع سنوات أعادت الثقة إلى سوق الصرف وتوقعات بتجديد الثقةأحمد سليم يكتب: محطة فى حياة السبعينى.. مجلة الإذاعة والتليفزيونالنائب أحمد الحمامصي يعترض على إلزام المواطنين ببصمة الوجه لتسجيل خطوط المحمولسؤال برلماني بشأن غياب التخطيط المتكامل لمنظومة السكر وتحذير من خفض المساحة المزروعة بالمحصولرئيس المخابرات العامة يستقبل وفدا من حركة حماسياسر القاضي معلقاً علي ديوان :” أيها الموت العظيم” .. أول محاولة للتفاوض مع الموت ثم تحييدهالبرلسي يسأل الحكومة عن مدى أمان وفاعلية الأنسولين المحلي البديلسؤال برلماني بشأن أزمة أجور عمال الأمن والحراسةرئيس اتصالات النواب: العقوبة تقع على حائز الخط المخالف وليس مالكه المسجلالتعليم العالي تعلن الحدود الدُنيا لتنسيق الجامعات الخاصة والأهلية خلال ساعاتطهران: أمريكا تكبدت خسائر إستراتيجية.. ومضيق هرمز إيراني
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الإثنين 17 أغسطس 2026 02:28 صـ
    مجلس النواب

    اقتصادية النواب توافق على مراقبة التصكيك السيادي بلجنة تضم مختصين بالاقتصاد والشريعة

    بوابة البرلمان

    وافقت لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد سمير علي المادة الخامسة من مشروع قانون باصدار قانون الصكوك السيادية، والتي تقضي بخضوع التصكيك ونشره الإصدار وعقد الإصدار وما يرتبط بهما من عقود للضوابط التي تقرها لجنة الرقابة.

    وعرف مشروع القانون "لجنة الرقابة" بأنها لجنة مكونة من المتخصصين في مجالات التمويل والاقتصاد والقانون والشريعة الإسلامية ، تختص بالتحقق من التعامل على الصكوك السيادية منذ إصدارها وحتى استرداد قيمتها بما يتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية وغيرها من الاختصاصات المنصوص عليها في هذا القانون.

    جاء ذلك خلال إجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب،لمناقشة مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن إصدار قانون الصكوك السيادية وما انتهي إليه مجلس الشيوخ في شأنه، وكذا ملاحظات قسم التشريع بمجلس الدوله، وسط توافق الحضور من ممثلي الأزهر الشريف والبنك المركزي والهيئة العامة للرقابة المالية، ووزارات العدل والاستثمار، شؤون المجالس النيابية.

    وتأتي أهمية مشروع القانون لاسيما ووجود فراغ تشريعى حالى فلا يوجد تنظيم يمكن الدولة من إصدار صكوك سيادية، مما يستلزم إعداد قانون متكامل فى هذا الصدد، خاصة أن الصكوك السيادية تحظى كأداة تمويل بدرجة كبيرة من القبول فى أسواق المال فى العالم، حيث بلغ إجمالي إصدارات الصكوك المتداولة حاليا حوالى 2.7 تريليونات دولار أمريكى، وتأتي دول مثل ماليزيا والسعودية وإندونيسيا وبريطانيا والإمارات العربية المتحدة وتركيا والبحرين ضمن الدول الأكثر إصدارة لهذه الصكوك، وحصيلة مصر من هذا السوق حاليا منعدمة ولا يوجد ما يبرر تعطيل استخدام هذه الآلية للتمويل، طالما توافرت البيئة المناسبة والأدوات التى تضمن التطبيق الأمثل بما يتوافق مع احتياجات الدولة ومتطلباتها من التمويل لمواجهة التحديات التى قد تسبب تعثر تقدمها، وليس من المنطق بأى حال من الأحوال حرمان مصر من التمويل المتاح فى هذه السوق الضخمة لدعم الاقتصاد المصرى، وخطط التنمية المستقبلية.

    وتقوم فلسفة قانون الصكوك السيادية على توفير التمويل اللازم للمشروعات الاستثمارية الجديدة أو إعادة هيكلة المشروعات التابعة للحكومة والمملوكة لها ملكية خاصة لفترة محددة، وكذلك تمويل الموازنة العامة للدولة فهو بالتالى يعد من قبيل الداعم للاستثمار، حيث إنه بطرح الصكوك السيادية ستتنوع آليات التمويل المتاحة للحكومة، فبعد أن كانت البنوك هى الممول الرئيسى سيسمح للأفراد ومؤسسات التمويل غير المصرفية بالاستثمار فيها خاصة وأنها تعتبر صكوكة مطابقة لمبادئ الشريعة الإسلامية أعمالا للمادة 2 من الدستور المصرى.

    مجلس النواب أخبار البرلمان مراقبة التصكيك السيادي مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 02:28 صـ
    2 ربيع أول 1448 هـ 17 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:50
    الشروق 05:23
    الظهر 11:59
    العصر 15:36
    المغرب 18:35
    العشاء 19:58