×
عاجل
وكيل إسكان النواب: الوحدات المغلقة ثروة قومية معطلة واستغلالها يخفف أزمة الإسكانالرئيس السيسي يؤكد موقف مصر الداعم لمملكة البحرين لحماية أمنها واستقرارها11 عامًا على افتتاح قناة السويس الجديدة.. النائبة مروة قنصوة: رؤية الدولة حولت الممر الملاحي إلى مركز اقتصادي عالميرئيس مجلس الشيوخ يستقبل رؤساء البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارجالنائبة مروة حسان: التوعية خلال مرحلة التنسيق تحمي الطلاب من النصب الأكاديميالنائب محمد فؤاد يسأل الحكومة حول اتفاق حقل كرونوسأول تحرك برلماني بعد شكاوى تسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهموزارة التعليم: عدد ساعات دراسية أكبر لمواد شهادة البكالوريامدبولي يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكوالنائب ياسر الحفناوي يطالب بتوثيق وفضح الانتهاكات الإسرائيلية في القدسالبيت الأبيض ينفي وجود خلافات بين ترامب وهيجسيث بشأن مخزون الذخائرجيش الاحتلال: مقتل جنديين وإصابة 4 آخرين في انفجار جنوب لبنان
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 7 أغسطس 2026 12:24 صـ
    أخبار مصر

    دكتور محمود محيي الدين: الثقة في الدولار كعملة احتياطي عالمي تشهد اختلالًات واختبارات حادة

    بوابة البرلمان

    أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، والمكلف من أمين عام الأمم المتحدة بقيادة مجموعة الخبراء لوضع حلول عملية لأزمة الدين العالمي، أن الدولار الأمريكي اكتسب صفته كعملة احتياطي على مدار العقود الماضية ليس بقرارات ولكن بثقة، وهي الثقة التي كانت مبنية على أمور تشهد الآن اختلالًا.

    وقال محيي الدين إن أهم الأمور التي عززت الثقة في الدولار الأمريكي كعملة احتياط هي مصداقية السياسات النقدية والاستقرار المالي في العموم، مع تمتع البنك الفيدرالي بالاستقلال اللازم، غير أن هذه الأمور تشهد اختلالات منها ما يتعرض له رئيس البنك الفيدرالي من حين لآخر من تضييق وقيود على حركته

    وأضاف أنه أصبح من الواضح للجميع أن رئيس البنك الفيدرالي لا يتمتع بالمساندة السياسية من القيادة الأمريكية، وذلك بعد أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عمل رئيس البنك الفيدرالي بأنه "خاطئ ومتأخر"، كما يقول صراحةً إن مدة عمل رئيس البنك الفيدرالي الحالي قد طالت عما يجب.

    وأشار محيي الدين إلى وجود ثلاثة أمور جعلت الدولار يكتسب الثقة في أعقاب أزمة السويس في ١٩٥٦ عندما أيقن العالم بأن هناك قيادة جديدة، وهي المزايا التي أطلق عليها جيسكار ديستان عندما شغل منصب وزير المالية في الستينيات "الامتيازات الفياضة أو السخية للدولار". أما الآن فإن ما يبقي الدولار كعملة الاحتياطي الدولي الأولى ليس قوته ولكن ضعف البدائل حتى الآن.

    وأوضح أن كل ما يحدث الآن يخفض تدريجيًا من الدور الدولي للدولار كعملة احتياط، لكنه لن يؤدي إلى تراجعه بين عشية وضحاها، لافتًا إلى وجود تشكيلة عملات تطرح نفسها كبدائل للدولار فضلًا عن الإقبال غير المسبوق على الذهب من البنوك المركزية والاهتمام بالفضة في محافظ المستثمرين، إلى اتجاه البعض نحو استخدام الأصول المالية المشفرة، فيما يعرف بظاهرة التوكنة بديلاً عن الدولرة.

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 12:24 صـ
    21 صفر 1448 هـ 07 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:41
    الشروق 05:17
    الظهر 12:01
    العصر 15:38
    المغرب 18:44
    العشاء 20:10