×
عاجل
المبدع الشاب خالد عويس.. ابتكارات تقنية فذة وحلم بمنحة دراسية في ”الأمن السيبراني”د . محمد شعيب يكتب .. نائب البرلمان ما بين الإنتاج التشريعي وإنتاج الخدماتتصاعد الاشتباكات في مضيق هرمز والجيش الأمريكي يقصف سفينتين إيرانيتينالنائب علي مهران: زيارة الرئيس للإمارات وسلطنة عمان تعزز الشراكات الاستراتيجية ووحدة الصف العربيالنائب شعبان رأفت: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز الأمن القومي العربي وثقل مصر الإقليميوزير الاستثمار من بيلاروسيا: الإصلاحات عزز النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبيةالمتحف المصري الكبير يدشن محطة للطاقة الشمسيةالنقل تعلن أسعار تذاكر مونوريل شرق النيل.. وخصومات 50% للاشتراكاتأجهزة الأمن تكشف مصير سيدة البحيرة المختفية منذ أسبوعينإيران تحتجز ناقلة نفط في بحر عمان وتتوعد بالدفاع عن مصالحها بالقوةتقرير دولي: الحرب على إيران أنهت قدرتها على امتلاك السلح النوويحصاد مجلس النواب خلال جلسات 4 – 5 مايو.. تعديل قانون التأمينات وإقرار الحساب الختامي للموازنة
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 8 مايو 2026 09:29 مـ
    أخبار مصر

    دكتور محمود محيي الدين: الثقة في الدولار كعملة احتياطي عالمي تشهد اختلالًات واختبارات حادة

    بوابة البرلمان

    أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، والمكلف من أمين عام الأمم المتحدة بقيادة مجموعة الخبراء لوضع حلول عملية لأزمة الدين العالمي، أن الدولار الأمريكي اكتسب صفته كعملة احتياطي على مدار العقود الماضية ليس بقرارات ولكن بثقة، وهي الثقة التي كانت مبنية على أمور تشهد الآن اختلالًا.

    وقال محيي الدين إن أهم الأمور التي عززت الثقة في الدولار الأمريكي كعملة احتياط هي مصداقية السياسات النقدية والاستقرار المالي في العموم، مع تمتع البنك الفيدرالي بالاستقلال اللازم، غير أن هذه الأمور تشهد اختلالات منها ما يتعرض له رئيس البنك الفيدرالي من حين لآخر من تضييق وقيود على حركته

    وأضاف أنه أصبح من الواضح للجميع أن رئيس البنك الفيدرالي لا يتمتع بالمساندة السياسية من القيادة الأمريكية، وذلك بعد أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عمل رئيس البنك الفيدرالي بأنه "خاطئ ومتأخر"، كما يقول صراحةً إن مدة عمل رئيس البنك الفيدرالي الحالي قد طالت عما يجب.

    وأشار محيي الدين إلى وجود ثلاثة أمور جعلت الدولار يكتسب الثقة في أعقاب أزمة السويس في ١٩٥٦ عندما أيقن العالم بأن هناك قيادة جديدة، وهي المزايا التي أطلق عليها جيسكار ديستان عندما شغل منصب وزير المالية في الستينيات "الامتيازات الفياضة أو السخية للدولار". أما الآن فإن ما يبقي الدولار كعملة الاحتياطي الدولي الأولى ليس قوته ولكن ضعف البدائل حتى الآن.

    وأوضح أن كل ما يحدث الآن يخفض تدريجيًا من الدور الدولي للدولار كعملة احتياط، لكنه لن يؤدي إلى تراجعه بين عشية وضحاها، لافتًا إلى وجود تشكيلة عملات تطرح نفسها كبدائل للدولار فضلًا عن الإقبال غير المسبوق على الذهب من البنوك المركزية والاهتمام بالفضة في محافظ المستثمرين، إلى اتجاه البعض نحو استخدام الأصول المالية المشفرة، فيما يعرف بظاهرة التوكنة بديلاً عن الدولرة.

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 09:29 مـ
    21 ذو القعدة 1447 هـ 08 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:30
    الشروق 05:07
    الظهر 11:52
    العصر 15:28
    المغرب 18:36
    العشاء 20:02