×
عاجل
مصطفي معاذ يدعو لإعمار 44% من مصر.. جهاز تنمية موحد يجذب السكان والاستثماراتسحر عتمان نائبة العدل تتقدم بطلب إحاطة بشأن تأخر تنفيذ قرار تعيين أوائل خريجي الجامعاتاجتماع حاسم لمتابعة ”الهيكلة”: نقل 40 شركة ”للسيادي” وقيد 20 أخرى بالبورصةرئيس مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بقرب حلول شهر رمضان المباركرئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المعظمرجب هلال حميدة: «دولة التلاوة» أعادت الناس إلى القرآن وأحيت مكانة التلاوة في مصرتحت القبة.. انتقادات حادة لسياسات البترول حول المديونيات والوزير يدافع بخطة زيادة الإنتاج”حقوق الإنسان ” بالبرلمان تعقد اجتماعاً مع مساعد وزير الخارجية لبحث توجهات الاستراتيجية الوطنية الثانية لحقوق الإنساننواب يؤيدون تغليظ عقوبة التهرب من الخدمة العسكريةالنواب: مساواة شهداء الإرهاب بالعمليات الحربية تعكس البعد الإنساني للدولة”الخارجية” أمام حقوق الإنسان بالنواب لبحث توجهات الاستراتيجية الوطنية الثانيةوزير الشؤون النيابية في أول كلمة أمام النواب: نؤسس لجمهورية جديدة بلا إقصاء
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الأربعاء 18 فبراير 2026 12:25 مـ
    منوعات

    ”دليلك القانوني” العقد شريعة المتعاقدين: فن الصياغة القانونية ضمانك وأمانك

    بوابة البرلمان

    يُعد العقد الركيزة الأساسية التي تقوم عليها كافة المعاملات البشرية والتجارية، فهو ليس مجرد ورقة تُوقع، بل هو "قانون خاص" ينظم العلاقة بين الأطراف ويحدد حقوقهم والتزاماتهم. في ظل تعقد التشريعات الحديثة وتداخل المصالح التجارية، أصبحت صياغة العقود علماً وفناً يتطلب دقة متناهية لحماية الملكية وضمان استقرار المراكز القانونية.

    ولكن .. لابد من الاستعانة بمحامي متخصص
    إن الاعتقاد بأن صياغة العقد هي مجرد سرد لوعود شفهية هو اعتقاد خاطئ قد يؤدي إلى كوارث مالية. المحامي ليس مجرد كاتب، بل هو "مهندس وقائي" يستشرف النزاعات قبل وقوعها. فوجود المحامي يضمن:
    1. سلامة تكييف العلاقة قانوناً و ضمان أن العقد يتوافق مع القوانين واللوائح المعمول بها لعدم تعرض العقد للبطلان
    2. سد الثغرات و التنبؤ بالسيناريوهات الأسوأ (مثل الإخلال بالالتزام أو القوة القاهرة) ووضع حلول لها مسبقاً.

    وإياك السقوط في فخ العقود النموذجية (النماذج الجاهزة)
    فقد يلجأ الكثيرون إلى تحميل نماذج عقود جاهزة من الإنترنت، وهذا يمثل خطراً جسيماً. العقود النموذجية هي عقود "عامة" لا تراعي خصوصية كل معاملة. فكل صفقة لها ظروفها، وضماناتها، وطبيعة أطرافها. الاعتماد على نموذج جاهز قد يجعلك تلتزم ببنود لا تناسبك، أو يغفل عن حماية حقوق جوهرية تخص موضوع العقد، مما يجعل العقد "هباءً منثوراً" عند نشوب أول نزاع.
    و الاستهتار في صياغة البند المتعلق بالملكية أو شروط الدفع والتعويض قد يؤدي إلى فقدان أصول عقارية أو تجارية بالكامل. العقد الرصين هو الذي يحدد بدقة عناصر التعاقد واهدافه واليات تنفيذة والحقوق والالتزامات المترتبة عليه والعديد من العناصر التي تحميك و التهاون في هذه التفاصيل يفتح الباب أمام التأويلات القضائية التي قد لا تصب في مصلحتك، ويجعل من إثبات حقك أمراً مرهقاً ومكلفاً.

    ولو عقدك عقد تجاري أو استثماري لازم تلجأ لفكرة اتفاق التحكيم التجاري فقد اصبح ذلك ضرورة في عقود الاستثمار
    في عالم التجارة والاستثمار، "الوقت هو المال". لذا، أصبح إدراج "شرط التحكيم" ضرورة ملحة بدلاً من اللجوء للقضاء التقليدي الذي قد يستغرق سنوات.
    فالتحكيم يمتاز بسرعة الفصل في المنازعات خلال فترات زمنية محددة وقصيرة.
    يمتاز بالتخصص في الحكيم تقدر تختار محكمين ذوي خبرة فنية في موضوع النزاع (هندسي، تقني، مالي)
    وكمان بيتميز بالسرية و الحفاظ على سمعة الشركات والمشاريع بعيداً عن علانية الجلسات القضائية.
    واخيرا المرونة فحرية الأطراف في اختيار المحكمين و القانون الواجب التطبيق ومكان التحكيم يمنح كثير من المرونة

    اخيرا
    إن الاستثمار في صياغة عقد قانوني متقن بواسطة محامي متخصص ليس "تكلفة إضافية"، بل هو "تأمين حقيقي" لاستثماراتك وحماية لملكيتك. تذكر دائماً أن العقد الضعيف هو دعوة صريحة للنزاع، بينما العقد المتين هو صمام الأمان لاستقرار معاملاتك ونمو أعمالك.

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 12:25 مـ
    1 رمضان 1447 هـ 18 فبراير 2026 م
    مصر
    الفجر 05:05
    الشروق 06:33
    الظهر 12:09
    العصر 15:20
    المغرب 17:45
    العشاء 19:03