×
عاجل
بعد بيان العدل وتحركات نوابه….رئيس الوزراء يوجه بسرعة تعديل اجراءات التصالح وتيسيرها للمواطنينمحمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن أزمة عدم تسكين نحو ألف طفل بمدارس العمرانية والطالبيةالنائب حسام الخشت يتقدم بطلب إحاطة بشأن تعثر تنفيذ المرافق والبنية الأساسية بأراضي الحزام الأخضرسحر عتمان تطالب بمراجعة أداء صندوق مصر السيادي: أصول الدولة أمانة وحقوق الشعب خط أحمرجدول أعمال مجلس النواب يومي الإثنين والثلاثاء.. مشروعات قوانين وعلاقات ثنائية واتفاقيات دوليةالحكومة تطرح مجموعة من الشركات التابعة للقوات المسلحة في البورصة«مستقبل وطن» يعقد أول اجتماع تنظيمي مع التشكيل الجديد للأمانة المركزية وأمناء الحزب والتنظيم بالمحافظاتالإثنين..قوى عاملة النواب تناقش طلب إحاطة بشأن إخفاق منظومة التأمينات الاجتماعية الرقميةأحمد سليم يكتب: صناعة الوعي “1”تصالح محمد رمضان وعمرو أديب و ”أسد” سر الحكاية«النقض» تأمر بفض صناديق انتخابات النواب بالمحلة الكبرى.. وتنتدب لجنة خماسية لإعادة الفرزإيمان عيسي تكتب: قانون الأحوال الشخصية الجديد.. هل أصبح الأب مجرد “ممّول رسمي” خارج حياة أبنائه؟
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 15 مايو 2026 04:12 مـ
    مقالات

    النائبة/ نيفين فارس تكتب .. حين تتحول الكاميرا إلى سكين

    بوابة البرلمان


    في زمن صارت فيه الشهرة عملة، وصار “الريتش” مقياسا للأخلاق، نكتشف كل يوم أن الإنسان يمكن أن يختزل إلى لقطة، وأن الكرامة يمكن أن تباع بثمن مشاهدة. ما جرى في بنها، وتحديدا في ميت عاصم، ليس “حادثة” تروى، بل مرآة تديننا جميعا: شاب يهان علنا، ويجبر على ارتداء ما يحوله إلى مادة للسخرية، ثم تستكمل المأساة بسباق محموم على النشر والاستضافة والعناوين الصاخبة… كأن الإذلال نفسه محتوى.
    هنيئا لكم… هكذا يقول ضمير ساخر في داخلنا، لا لأن ما يحدث يستحق التهنئة، بل لأننا أتقنا تحويل الوجع إلى فرجة. هنيئا لمن أقنع نفسه أن الفضيحة خدمة عامة، وأن انتهاك الخصوصية رسالة تنوير.
    لكن، أي تنوير هذا الذي يبدأ بإطفاء إنسان؟
    وأي صحافة تلك التي تختصر العدالة في “ترند”، وتختصر الحقيقة في “لقطة”؟
    كان يمكن—وبكل بساطة—أن نكتب عما حدث. أن نسرد الوقائع. أن نرفع الصوت بالهاشتاجات، وأن نخاطب الجهات المعنية، وأن نطالب بالمحاسبة. كان يمكن أن نذكر الهيئة الوطنية للإعلام بدورها التنظيمي، من دون أن نعلق كرامة إنسان على حبل المشاهدة. كان يمكن أن نفعل كل ذلك من غير صورة تعيد الإهانة، ولا فيديو يخلد الكسرة.
    حرية الرأي والتعبير—التي ندافع عنها ونطالب بتعزيزها—ليست رخصة لإعادة إنتاج العنف. الحرية لا تقاس بعدد المشاركات، بل بقدرتها على حماية الأضعف. الإعلام ليس مرآة محايدة إذا قرر أن يعكس القبح ويكبره؛ الحرية مسؤولية، وإذا فقدنا بوصلتنا الأخلاقية صارنا جزءا من الجريمة، لا شهودا عليها فقط
    الخطر الأكبر ليس في لقطة واحدة، بل في الأثر المتراكم: حين يتعلم المراهقون أن “الترند” طريق لإثبات الذات، وحين يفهم بعضهم أن الإذلال يمكن أن يصوّر ويباع ويتداول. هنا لا ندمر فردا فقط؛ نحن ندرس درسا مشوّها للأجيال: أن القيمة تستخرج من كسر الآخرين.
    أوقفوا المهزلة.
    أعيدوا الكاميرا إلى مكانها الطبيعي: أداة لكشف الظلم، لا لتكريسه.
    وأعيدوا للخبر شرفه الأول: أن يحمي الكرامة، قبل أن يطلب التصفيق.

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 04:12 مـ
    28 ذو القعدة 1447 هـ 15 مايو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:23
    الشروق 05:02
    الظهر 11:51
    العصر 15:28
    المغرب 18:41
    العشاء 20:09