السادات يطلق «برلمانيون من أجل النزاهة والحوكمة» لتعزيز الشفافية وحماية المال العام
أعلن محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان «برلمانيون من أجل النزاهة والحوكمة»، في إطار دعم مسارات الإصلاح المؤسسي وترسيخ مبادئ الشفافية وحسن إدارة المال العام.
وأوضح الحزب، في بيان رسمي، أن المبادرة تستهدف تفعيل الدور الرقابي للبرلمان باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية للدولة الحديثة، مع العمل على تطوير آليات الرقابة المالية البرلمانية، وبناء منظومة رقابية أكثر فاعلية تسهم في حماية الموارد العامة ومنع إهدارها.
وأشار البيان إلى أن المبادرة تسعى إلى ضم نخبة من البرلمانيين الحاليين والسابقين، إلى جانب خبراء ومتخصصين، بهدف إعداد دراسات تشريعية وتوصيات عملية تدعم ثقافة النزاهة والمساءلة، بما ينعكس إيجابًا على جهود مكافحة الفساد وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما كشف الحزب أن المقترح يتضمن إنشاء مجلس تنسيقي أعلى يضم شخصيات برلمانية بارزة، ولجنة فنية من الخبراء، ووحدات للدراسات التشريعية وبناء القدرات، بالتعاون مع اللجان البرلمانية المختصة والأجهزة الرقابية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بالشفافية.
وأكد الحزب أن المبادرة ذات بعد إقليمي، بما يفتح المجال أمام البرلمانات العربية والأفريقية لتبادل الخبرات والتجارب، وتعميم أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة الرشيدة وتعزيز الرقابة على المال العام.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفًا مؤسسيًا وتشريعيًا لترسيخ دولة القانون، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد، بما يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة












