×
عاجل
البرلسي يتقدم بمشروع قانون لتعديل أحكام قانون 73: لا فصل للعامل بسبب تحليل مخدرات دون تحقيق وضماناتالنائب وليد التمامي: قرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات 15% يبرهن على الانحياز الدائم للمواطن ويؤمن شبكة حماية اجتماعية متكاملةالنائبة مروة حسان: قرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات 15% يرسخ ركائز العدالة الاجتماعيةعلاء عابد: زيادة المعاشات بنسبة 15% تعكس حرص الرئيس السيسي على حماية الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز العدالة الاجتماعيةياسر جلال يوجه رسالة شكر وتقدير لرئيس مجلس الشيوخ لدعمه حقوق الفنانينالنائب رضا عبد السلام يطالب الحكومة بخفض أسعار البنزين بعد تراجع البترول عالميًاالنائب حسين هريدي يتقدم بطلب إحاطة بشأن تعثر مشروعات الهيدروجين الأخضر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس رغم مذكرات التفاهم المعلنةالشرقاوي: ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية والدين يفرض مراجعة عاجلة لسياسات التطبيق والتقييمهايدي المغازي تتقدم بطلب إحاطة بشأن هيكل أجور أعضاء هيئة التدريس.. وتؤكد: حزب العدل يدعم مراجعة المنظومة بما يواكب أهداف تطوير التعليم...رياضة النواب تدعو وزيرة التنمية لاجتماع عاجل لمناقشة أسباب فرض المحافظين رسوم نظافة علي مراكز الشبابمحافظ الجيزة أمام محلية النواب: أكثر من 70% من حوادث الطرق في مصر العنصر البشري المتسبب فيهاعبد السلام الجبلي: الإصدار الثاني لوثيقة ملكية الدولة خريطة طريق لتمكين القطاع الخاص وجذب الاستثمارات
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأربعاء 24 يونيو 2026 11:05 مـ
    مقالات

    النائبة نيفين فارس تكتب: العالم يدخل عصر اللايقين… فهل تملك الدول سيناريوهات النجاة؟

    بوابة البرلمان


    لم يعد العالم كما كان.
    لم تعد القواعد التي حكمت العلاقات الدولية لعقود قادرة على تفسير ما يحدث، ولا حتى التنبؤ بما سيأتي. نحن لا نعيش مجرد مرحلة انتقالية، بل نقف على أعتاب عصر جديد عنوانه الأبرز: اللايقين.
    في هذا العالم، لم تعد الأزمات استثناء، بل أصبحت هي القاعدة.
    حروب تندلع دون مقدمات واضحة، اقتصادات تتأرجح تحت ضغط قرارات مفاجئة، وتحالفات تعاد صياغتها وفق مصالح لحظية لا ثوابت فيها. كل شيء بات قابلا للتغير… بل للانقلاب.
    لكن الخطر الحقيقي لا يكمن في الأزمات ذاتها، بل في طريقة التفكير في مواجهتها.
    فالدول لم تعد تقاس قوتها فقط بقدرتها على الرد، بل بقدرتها على التوقع والاستعداد. لم يعد كافيًا أن تمتلك أدوات القوة التقليدية، بل أصبح لزامًا عليها أن تمتلك ما هو أعمق:
    رؤية تستوعب تعدد الاحتمالات، وخططًا تتعامل مع ما لم يحدث بعد.
    لقد دخلنا زمن "إدارة السيناريوهات".
    زمن لا تسأل فيه الدول: ماذا يحدث الآن؟
    بل: ماذا يمكن أن يحدث… وكيف أكون مستعدة له قبل أن يقع؟
    الدول التي لا تضع سيناريوهات بديلة، لا تخاطر فقط بالتأخر… بل تُجازف بأن تُفاجأ في لحظة لا تحتمل المفاجأة.
    والتاريخ يخبرنا أن السقوط لا يأتي دائمًا نتيجة ضعف مفاجئ، بل كثيرًا ما يكون نتيجة تأخر في الفهم، أو بطء في الاستعداد.
    في المقابل، هناك دول أدركت مبكرًا أن الاستقرار لم يعد حالة دائمة، بل قرار يصنع يوميا.
    هذه الدول لا تنتظر الأزمات، بل تتعامل معها كاحتمال قائم في كل لحظة، فتعيد تقييم سياساتها، وتُحدّث أدواتها، وتُدرّب مؤسساتها على التفكير خارج المألوف.
    إن أخطر ما يمكن أن تواجهه أي دولة اليوم، ليس التهديدات الخارجية فحسب، بل الجمود الداخلي… الجمود في التفكير، وفي آليات اتخاذ القرار، وفي تصور أن ما نجح بالأمس يصلح بالضرورة للغد.
    في عصر اللايقين، لا مكان لليقين الكامل.
    ولا نجاة لمن ينتظر وضوح الصورة بالكامل قبل أن يتحرك.
    النجاة الحقيقية اليوم لا تتحقق بالقوة وحدها، ولا بالموارد فقط، بل تتحقق بامتلاك القدرة على طرح السؤال الأهم:
    "ماذا لو؟"
    ماذا لو تغيرت موازين القوى؟
    ماذا لو تعطلت سلاسل الإمداد؟
    ماذا لو تحولت الأزمات الإقليمية إلى صراعات ممتدة؟
    هذه الأسئلة لم تعد ترفا فكريا، بل أصبحت جزءًا من الأمن القومي بمعناه الحديث.
    في النهاية، العالم لا يتجه نحو مزيد من الوضوح… بل نحو مزيد من التعقيد.
    والدول التي ستنجو ليست الأقوى بالمعنى التقليدي، بل الأكثر قدرة على التكيّف، والتخطيط، واستباق المستقبل.
    لأن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها اليوم هي:
    أن الأزمات القادمة لن تعطي إنذارا مسبقا…
    وأن من لا يملك سيناريو للنجاة، قد يجد نفسه جزءا من سيناريو لم يكتبه

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 11:05 مـ
    8 محرّم 1448 هـ 24 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:09
    الشروق 04:55
    الظهر 11:57
    العصر 15:33
    المغرب 19:00
    العشاء 20:33