النائبة سولاف درويش تقدم خمسة مقترحات لتطوير منظومة التدريب المهني
أكدت النائبة سولاف درويش، عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن ملف التدريب المهني والتأهيل الفني يمثل أحد أهم مفاتيح التنمية الاقتصادية والاجتماعية، باعتباره الجسر الحقيقي بين التعليم وسوق العمل، وأحد الأدوات الرئيسية لمواجهة البطالة وتوفير العمالة الماهرة القادرة على تلبية احتياجات المشروعات القومية والاستثمارات الجديدة مشيدة بالجهود التي تبذلها الحكومة بصفة عامة، ووزارة العمل بصفة خاصة، في تطوير منظومة التدريب المهني خلال السنوات الأخيرة، من خلال التوسع في مراكز التدريب، وإطلاق المبادرات الهادفة إلى تأهيل الشباب ورفع كفاءتهم المهنية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتعزيز قدراته الإنتاجية.
وأضافت " درويش " فى بيان لها أصدرته اليوم قائلة : إن الواقع لا يزال يكشف عن عدد من التحديات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً، في مقدمتها محدودية مراكز التدريب في بعض المحافظات، وتقادم المعدات والبرامج التدريبية في عدد من المراكز، فضلاً عن عدم مواكبة بعض التخصصات التدريبية للتطورات المتسارعة في سوق العمل والتكنولوجيا الحديثة.
5 مطالب واقتراحات برلمانية لحسم هذا الملف الحيوي وهى :
1. التوسع الجغرافي في إنشاء وتطوير مراكز التدريب المهني بالمحافظات والمناطق الأكثر احتياجاً.
2. تحديث المعدات والبنية التكنولوجية داخل المراكز التدريبية بما يتوافق مع المعايير الحديثة.
3. إدخال تخصصات جديدة تشمل الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والطاقة الجديدة والمتجددة، والأمن السيبراني.
4. تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمستثمرين لضمان توافق البرامج التدريبية مع احتياجات سوق العمل الفعلية.
5. تطبيق منظومة متكاملة للربط بين التدريب والتشغيل المباشر من خلال بروتوكولات ملزمة توفر فرص عمل حقيقية للمتدربين عقب اجتياز البرامج التدريبية.
وأكدت النائبة سولاف درويش على أن معركة التنمية في مصر لن تُحسم إلا بعمالة مدربة ومؤهلة تمتلك أدوات العصر، مشددة على أن تحديث منظومة التدريب المهني لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة وطنية عاجلة، وأن الاستثمار في مهارات الشباب هو الاستثمار الأكثر ربحاً للدولة، والأقصر طريقاً نحو اقتصاد قوي قادر على المنافسة وصناعة مستقبل يليق بالجمهورية الجديدة










