×
عاجل
سؤال برلماني من النائب أحمد ناصر بشأن العائد من مركز تحديث الصناعة على تعميق التصنيع المحلي وزيادة تنافسية المنتجات المصريةالنائب أحمد سيد أحمد يتقدم باقتراح برغبة لإنشاء مطار دولي بمحافظة قنا لدعم الاستثمار والتنميةاتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره المجريوزير البترول والثروة المعدنية يشارك العاملين إفطار رمضان في حقول الشركة العامة للبترول برأس غاربوزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الشركة الإفريقية لبحث التعاون المشتركالنائبة هايدي المغازي تتقدم بطلب إحاطة بشأن سياسات تراخيص شركات السياحة وهيكل السوق السياحي في ضوء مستهدف 30 مليون سائحسحر صدقي: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تجسد قوة الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الراسخةالنائبة أميرة العادلي: جيل ألفا لا يُمنع بل يُقنع.. ولا نريد قوانين مبنية على مخاوف الكبارطلب إحاطة بالبرلمان: استقرار بالأرقام… وضغوط بالواقع — فجوة مزمنة بين المؤشرات الكلية ومعيشة المواطنالنائب باسل عادل يتقدم بمقترح برلمانى لإطلاق مشروع «نحو أفريقيا»النائب حسن جعفر: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تأتى في توقيت هام للتنسيق بين البلدينوزير الزراعة يصدر حركة تغييرات واسعة لرفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضري

    الأربعاء 25 فبراير 2026 09:15 صـ
    عربي ودولي

    استفزاز إسرائيلي جديد.. مستوطنون يغلقون ”نيتسانا” لعرقلة وصول المساعدات لغزة

    مستوطنون يغلقون ”نيتسانا” لعرقلة وصول المساعدات لغزة
    مستوطنون يغلقون ”نيتسانا” لعرقلة وصول المساعدات لغزة

    يواصل المستوطنون الإسرائيليون عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك بالتظاهر أمام معبر "نيتسانا" لمنع دخل أى مساعدات طبية أو غذائية للمدنيين في جنوبي غزة.

    وأكدت القناة 12 الإسرائيلية، الأربعاء، أن عدد من المستوطنين الإسرائيليين أغلقوا معبر "نيتسانا" أمام حركة الشاحنات والمساعدات إلى غزة.

    فيما حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من عواقب شن العملية العسكرية الواسعة المحتملة في رفح، أقصى جنوب قطاع غزة، وأكد عدم وجود أي مكان آمن يمكن أن يلجأ إليه المدنيون.

    وقال فيليب لازاريني: "الناس قلقون ويخافون من عملية عسكرية محتملة واسعة النطاق، إذا وقع الهجوم، فالسؤال هو: أين سيذهب المدنيون؟ لم يعد هناك أي مكان آمن على الإطلاق في رفح، والخوف هو أن عدد القتلى والجرحى قد يرتفع مرة أخرى بشكل كبير".

    وشدد لازاريني على أنه من غير الممكن أن نتوقع أن ينتقل أكثر من مليون نازح يعيشون في أوضاع مكتظة للغاية في محافظة رفح مرة أخرى، مضيفا "يُطلب منهم الانتقال، والسؤال هو إلى أين يتحركون"، مشيرا إلى أن كل قطعة أرض فارغة في رفح يشغلها مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في ملاجئ بلاستيكية مؤقتة.

    وأشار لازاريني إلى أن اليوم، ستبدأ مراجعة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الادعاءات الموجهة ضد الوكالة فيما يتعلق بعدة نقاط تشمل "استخدامها لوسائل التواصل الاجتماعي، والأنفاق، والانتماءات السياسية"، ومدى استباقيتها في الرد على هذه الادعاءات.

    وقال لازاريني إن العملية ستستغرق على الأرجح شهرين، لكن يجب أن تكون مصحوبة بتحقيق، بما في ذلك في ادعاء الجيش الإسرائيلي بأن الفصائل الفلسطينية استخدمت نفقا ومركز بيانات يقع على بعد 20 مترا تحت مقر الأونروا في مدينة غزة.

    وأضاف لازاريني قائلا: "نحن بحاجة إلى النظر في جميع الحالات التي تم فيها عدم احترام مباني الأمم المتحدة بشكل صارخ. منذ بداية الحرب، تم استهداف أكثر من 150 من منشآتنا، نعلم أن بعض المنشآت دمرت بالكامل، وقُتل مئات الأشخاص، وأصيب الآلاف، وكل هذا يحتاج إلى تحقيق مستقل، إلى جانب الادعاء بوجود نفق".

    إسرائيل رفح فلسطين مصر بوابة البرلمان

    مواقيت الصلاة

    الأربعاء 09:15 صـ
    8 رمضان 1447 هـ 25 فبراير 2026 م
    مصر
    الفجر 04:59
    الشروق 06:26
    الظهر 12:08
    العصر 15:24
    المغرب 17:51
    العشاء 19:08