×
عاجل
النائب هشام عبدالواحد يطالب وزير الصحة بتوفير وحدة قسطرة قلب بمستشفى قويسنا المركزي لإنقاذ حياة المواطنينتفاصيل قرار رئيس الوزراء بإعادة اختصاصات وزارة التموينتفاصيل قرار مجلس الوزراء بإعادة تنظيم وزارة الاستثمار والتجارة الخارجيةحزب العدل يدين بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياضالنائبة سناء السعيد تتقدم بسؤال برلماني بشأن تدهور الخدمات وانتشار طفح الصرف الصحي بمساكن قرية المطمر بساحل سليم – أسيوطعبد المنعم إمام يتقدم بطلب إحاطة للحكومة بشأن تقرير «ستاندرد آند بورز»: التحسن الائتماني إيجابي.. وتحذيرات الدين العام والدعم تستوجب خطة عاجلةالنائب محمود رشاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن مصير المتقدمين لمشروع الإسكان بأبو حمص منذ عام 2005النائب أحمد علاء يتقدم بطلب إحاطة بشأن إزالة وتغيير طبيعة إحدى أكبر المساحات الخضراء بمنطقة زهراء المعاديرئيس ”دينية الشيوخ”: محاور ”منتدى مصر” تدور في فلك المقاصد العليا للشرعالنائب صلاح أبو هميلة: جولة السيسي الآسيوية تفتح أسواقًا جديدة أمام الاقتصاد المصري وتجذب استثمارات صناعية ضخمةالنائب أيمن محسب يقترح إطلاق برنامج تمويل متخصص لدعم الاستثمار بالصناعات الدوائية والطبيةوكيل مجلس الشيوخ يكشف أهمية الزيارة الرئاسية في آسيا
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الإثنين 12 أكتوبر 2026 03:35 صـ
    مقالات

    غلاب الحطاب يكتب: الكف بالكف .. والبادئ أظلم

    بوابة البرلمان


    منذ عدة أسابيع طالعتنا صفحات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإعلامية، وامتلأت شوارعنا ضجيجا، إثر قيام أحد المطربين بصفع أحد المعجبين على وجهه الكريم لقيام الأخير بمحاولة التقاط صورة "سيلفى" مع سيادته، وقامت الدنيا ولم تقعد وهاج الإعلام وماجت صفحات "الميديا"، وخرج علينا المحللون والمبررون، وانشق المجتمع مابين مؤيد للمطرب وبين مشفق على المصفوع، والبعض حاول جر الموضوع لصعايدة وبحاروة، وراح صناع "التريند" يسكبون الزيت على النار لإشعال "الريتش" وزيادة المشاهدات، ولم يخل الأمر من ظهور بعض محامين "اللقطة"، ليعلنوا التضامن مع المصفوع والمطالبة بتعويض مليارات الجنيهات، ووالد الضحية يتوعد المطرب "ويتشحتف" على "ضناه"، الذى لم يذق طعاما منذ الصفعة المدينة.
    والسؤال الذى يطرح نفسه،
    من أهان من؟!، مطرب يغنى للبهوات فى أحد الحفلات صعد إليه أحد المتطفلين للتصوير معه للتفاخر والتباهى بين أقرانه فتلقى الصفعة المباغته دون رد، فهل يجدى البكاء على اللبن المسكوب؟.
    وانشغلنا بالصافع والمصفوع لعدة أيام ، وما إن بدأ الحدث الجلل يتلاشى إلا وقد ظهر حدث أجل منه وهو قيام أحد الشباب بمبادلة "نمبر وان" الصفعة بالصفعة ليعلن هذا الشاب نهاية أسطورة جعفر العمدة، وأن الحكاية ليست عضلات وإنما قلب جسور وردة فعل حاضرة ماطرة، وما أن تجرأ "نمبر ون"، على صفع الشاب إلا وبادله الأخير بهجمة مرتدة افقدت جعفر العمدة توازنه لعدة دقائق.
    وكالعادة وجد صناع "الميديا" و"الترند" ضالتهم فى ذلك الحدث لكن من سوء حظ شاب مراسيا الجرئ أنه لم ينل شهرة المصفوع الأول، لإنشغال الميديا "بجرح تانى"، وكعادة معارك حسام وشيرين الطاحنة عادة ما تنتهى بإصابات وجروح وكدمات ومحاضر شرطة وتبادل الاتهامات ثم صلح وزواج بمباركة كبار الإعلاميين.
    وهكذا تواصل صفحات التواصل الاجتماعى طغيانها علينا وممارسة دور الإلهاء ببراعة، وكأن مشاكلنا وجل همنا أصبح متابعة صناع "الترند"، ومشاهدة حواراتهم "الحمضانة"، والحمد لله أصبحت حياتنا كلها "فواتح" يا أم سجدة.

    ⇧

    مواقيت الصلاة

    الإثنين 03:35 صـ
    29 ربيع آخر 1448 هـ 12 أكتوبر 2026 م
    مصر
    الفجر 04:28
    الشروق 05:55
    الظهر 11:42
    العصر 14:60
    المغرب 17:28
    العشاء 18:46