×
عاجل
النائب إبراهيم عيسي: العفو الرئاسي يجسد نهج الدولة في ترسيخ قيم الرحمة وإعادة دمج المحكوم عليهمالنائب عماد الغنيمي: العفو الرئاسي يجسد قيم التسامح ويؤكد حرص القيادة السياسية على منح المستحقين فرصة جديدةالنائب عماد الغنيمي: العفو الرئاسي يجسد قيم التسامح ويؤكد حرص القيادة السياسية على منح المستحقين فرصة جديدةعلي مهران يثمن قرار الرئيس السيسي بالعفو عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليورئيس حزب العدل يكلّف النائب حسام حسن الخُشْت متحدثًا رسميًا باسم الحزبالنائب حسام المندوه يحذر من معاهد ”بير السلم” ويطالب بالاعتماد على بيانات التعليم العاليمطالبة برلمانية بتشديد الرقابة على مصروفات المدارس الدولية ووضع خطة لتعيين معلمي الحصةتحذير برلماني من توسيع الحرب ضد إيران وتهديد أمن المنطقة ووضع العالم أمام مواجهة مفتوحةغضب شعبي متصاعد من تعتيم البنتاجون على الخسائر العسكرية الأمريكية في إيرانالقوات الروسية تستهدف كييف بصواريخ باليستيةتركة تشريعية ملغومة وحسم مؤجل.. هل يرى ”قانون المحليات” النور في دور الانعقاد الثاني؟المستشار شادى خليفة يكتب: الحق لا يصنعه الضجيج
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيي

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الأحد 26 يوليو 2026 12:48 مـ
    مقالات

    غلاب الحطاب يكتب: الكف بالكف .. والبادئ أظلم

    بوابة البرلمان


    منذ عدة أسابيع طالعتنا صفحات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإعلامية، وامتلأت شوارعنا ضجيجا، إثر قيام أحد المطربين بصفع أحد المعجبين على وجهه الكريم لقيام الأخير بمحاولة التقاط صورة "سيلفى" مع سيادته، وقامت الدنيا ولم تقعد وهاج الإعلام وماجت صفحات "الميديا"، وخرج علينا المحللون والمبررون، وانشق المجتمع مابين مؤيد للمطرب وبين مشفق على المصفوع، والبعض حاول جر الموضوع لصعايدة وبحاروة، وراح صناع "التريند" يسكبون الزيت على النار لإشعال "الريتش" وزيادة المشاهدات، ولم يخل الأمر من ظهور بعض محامين "اللقطة"، ليعلنوا التضامن مع المصفوع والمطالبة بتعويض مليارات الجنيهات، ووالد الضحية يتوعد المطرب "ويتشحتف" على "ضناه"، الذى لم يذق طعاما منذ الصفعة المدينة.
    والسؤال الذى يطرح نفسه،
    من أهان من؟!، مطرب يغنى للبهوات فى أحد الحفلات صعد إليه أحد المتطفلين للتصوير معه للتفاخر والتباهى بين أقرانه فتلقى الصفعة المباغته دون رد، فهل يجدى البكاء على اللبن المسكوب؟.
    وانشغلنا بالصافع والمصفوع لعدة أيام ، وما إن بدأ الحدث الجلل يتلاشى إلا وقد ظهر حدث أجل منه وهو قيام أحد الشباب بمبادلة "نمبر وان" الصفعة بالصفعة ليعلن هذا الشاب نهاية أسطورة جعفر العمدة، وأن الحكاية ليست عضلات وإنما قلب جسور وردة فعل حاضرة ماطرة، وما أن تجرأ "نمبر ون"، على صفع الشاب إلا وبادله الأخير بهجمة مرتدة افقدت جعفر العمدة توازنه لعدة دقائق.
    وكالعادة وجد صناع "الميديا" و"الترند" ضالتهم فى ذلك الحدث لكن من سوء حظ شاب مراسيا الجرئ أنه لم ينل شهرة المصفوع الأول، لإنشغال الميديا "بجرح تانى"، وكعادة معارك حسام وشيرين الطاحنة عادة ما تنتهى بإصابات وجروح وكدمات ومحاضر شرطة وتبادل الاتهامات ثم صلح وزواج بمباركة كبار الإعلاميين.
    وهكذا تواصل صفحات التواصل الاجتماعى طغيانها علينا وممارسة دور الإلهاء ببراعة، وكأن مشاكلنا وجل همنا أصبح متابعة صناع "الترند"، ومشاهدة حواراتهم "الحمضانة"، والحمد لله أصبحت حياتنا كلها "فواتح" يا أم سجدة.

    مواقيت الصلاة

    الأحد 12:48 مـ
    10 صفر 1448 هـ 26 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:30
    الشروق 05:10
    الظهر 12:02
    العصر 15:38
    المغرب 18:53
    العشاء 20:21