×
عاجل
النائبة الدكتورة مروة قنصوه تكتب: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو.. رؤية دولة تستلهم التاريخ وتصنع المستقبلوزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية وتعزيز الشراكة مع دول جنوب شرق آسيا«يا سوسة».. مروة اللبنانية تتصدر الترند وتستعد لمفاجآت غنائية جديدةالنائب حسن عمار يطلق مبادرة “مئوية بورفؤاد” لإقامة أكبر احتفالية بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المدينةالنائبة مروة حسان: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تعكس وعياً وطنياً بحجم التحديات.. والثورة أرست دعائم مجانية التعليم وإتاحة...داكر عبد اللاه: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة ورسخت استقلال القرار الوطنيالنائبة الدكتورة راندا مصطفى تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو” الحرية المصرى”: رسائل الرئيس فى ذكرى 23 يوليو تؤكد تمسك مصر بالسلام ورفض الاعتداء على الدول العربيةالنائب أنس هلول: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء وترسيخ الجمهورية الجديدةعوض أبو النجا: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء وترسخ دعائم الجمهورية الجديدةالنائب مختار همام يتقدم بطلب إحاطة للحكومة لإنصاف معلمي الحصةرئيس برلمانية المصري الديمقراطي يؤيد إنشاء جامعة ”كيان”: نريد تخصصات جديدة لا تكرارًا للبرامج التقليدية
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 24 يوليو 2026 12:45 صـ
    مقالات

    غلاب الحطاب يكتب: الكف بالكف .. والبادئ أظلم

    بوابة البرلمان


    منذ عدة أسابيع طالعتنا صفحات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإعلامية، وامتلأت شوارعنا ضجيجا، إثر قيام أحد المطربين بصفع أحد المعجبين على وجهه الكريم لقيام الأخير بمحاولة التقاط صورة "سيلفى" مع سيادته، وقامت الدنيا ولم تقعد وهاج الإعلام وماجت صفحات "الميديا"، وخرج علينا المحللون والمبررون، وانشق المجتمع مابين مؤيد للمطرب وبين مشفق على المصفوع، والبعض حاول جر الموضوع لصعايدة وبحاروة، وراح صناع "التريند" يسكبون الزيت على النار لإشعال "الريتش" وزيادة المشاهدات، ولم يخل الأمر من ظهور بعض محامين "اللقطة"، ليعلنوا التضامن مع المصفوع والمطالبة بتعويض مليارات الجنيهات، ووالد الضحية يتوعد المطرب "ويتشحتف" على "ضناه"، الذى لم يذق طعاما منذ الصفعة المدينة.
    والسؤال الذى يطرح نفسه،
    من أهان من؟!، مطرب يغنى للبهوات فى أحد الحفلات صعد إليه أحد المتطفلين للتصوير معه للتفاخر والتباهى بين أقرانه فتلقى الصفعة المباغته دون رد، فهل يجدى البكاء على اللبن المسكوب؟.
    وانشغلنا بالصافع والمصفوع لعدة أيام ، وما إن بدأ الحدث الجلل يتلاشى إلا وقد ظهر حدث أجل منه وهو قيام أحد الشباب بمبادلة "نمبر وان" الصفعة بالصفعة ليعلن هذا الشاب نهاية أسطورة جعفر العمدة، وأن الحكاية ليست عضلات وإنما قلب جسور وردة فعل حاضرة ماطرة، وما أن تجرأ "نمبر ون"، على صفع الشاب إلا وبادله الأخير بهجمة مرتدة افقدت جعفر العمدة توازنه لعدة دقائق.
    وكالعادة وجد صناع "الميديا" و"الترند" ضالتهم فى ذلك الحدث لكن من سوء حظ شاب مراسيا الجرئ أنه لم ينل شهرة المصفوع الأول، لإنشغال الميديا "بجرح تانى"، وكعادة معارك حسام وشيرين الطاحنة عادة ما تنتهى بإصابات وجروح وكدمات ومحاضر شرطة وتبادل الاتهامات ثم صلح وزواج بمباركة كبار الإعلاميين.
    وهكذا تواصل صفحات التواصل الاجتماعى طغيانها علينا وممارسة دور الإلهاء ببراعة، وكأن مشاكلنا وجل همنا أصبح متابعة صناع "الترند"، ومشاهدة حواراتهم "الحمضانة"، والحمد لله أصبحت حياتنا كلها "فواتح" يا أم سجدة.

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 12:45 صـ
    7 صفر 1448 هـ 24 يوليو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:28
    الشروق 05:09
    الظهر 12:02
    العصر 15:38
    المغرب 18:54
    العشاء 20:23