×
عاجل
فؤاد يسأل رئيس الوزراء و وزير البترول: إنتاج الغاز تراجع إلى 3.69 مليار قدم.. فأين خطة الـ6.6 مليار؟ وهل يدار ملف الطاقة...رعاية تعليمية كاملة مجانًا وتدريب عملي ولغة إيطالية.. مدارس مستقبل مصر تقدم تجربة تعليمية متكاملة للطلابالنائبة مروة قنصوة: مصنع «Sungrow» بالسخنة خطوة نوعية لتوطين تكنولوجيا تخزين الطاقة ودعم استقرار الشبكة القومية للكهرباءالرئيس السيسي يبحث مع رئيس الوزراء القطري العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع رياضي قوميالبرلمان العربي: استهداف مطار أبو الظهور تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليميالأهلي يتحدى برشلونة في ليلة تاريخية بكامب نوسؤال برلماني لمواجهة ارتفاع تكلفة الاقتراض ودعم تمويل الإنتاج وتحفيز الاستثمار الخاصالرئيس السيسي يبحث مع خليفة حفتر توحيد المؤسسات الليبية وإجراء الانتخاباترئيس الوزراء يتابع الجهود المبذولة لتطوير آلية الدعم النقدى السلعىمسؤول أمريكي: كنا على بعد خطوة من مواجهة عسكرية بين تركيا وإسرائيلاقتراحات برلمانية لمواجهة أزمة انتشار 10 مليون كلب في شوارع مصر
بوابة البرلمان

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الجمعة 21 أغسطس 2026 05:39 صـ
    مقالات

    غلاب الحطاب يكتب: الكف بالكف .. والبادئ أظلم

    بوابة البرلمان


    منذ عدة أسابيع طالعتنا صفحات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإعلامية، وامتلأت شوارعنا ضجيجا، إثر قيام أحد المطربين بصفع أحد المعجبين على وجهه الكريم لقيام الأخير بمحاولة التقاط صورة "سيلفى" مع سيادته، وقامت الدنيا ولم تقعد وهاج الإعلام وماجت صفحات "الميديا"، وخرج علينا المحللون والمبررون، وانشق المجتمع مابين مؤيد للمطرب وبين مشفق على المصفوع، والبعض حاول جر الموضوع لصعايدة وبحاروة، وراح صناع "التريند" يسكبون الزيت على النار لإشعال "الريتش" وزيادة المشاهدات، ولم يخل الأمر من ظهور بعض محامين "اللقطة"، ليعلنوا التضامن مع المصفوع والمطالبة بتعويض مليارات الجنيهات، ووالد الضحية يتوعد المطرب "ويتشحتف" على "ضناه"، الذى لم يذق طعاما منذ الصفعة المدينة.
    والسؤال الذى يطرح نفسه،
    من أهان من؟!، مطرب يغنى للبهوات فى أحد الحفلات صعد إليه أحد المتطفلين للتصوير معه للتفاخر والتباهى بين أقرانه فتلقى الصفعة المباغته دون رد، فهل يجدى البكاء على اللبن المسكوب؟.
    وانشغلنا بالصافع والمصفوع لعدة أيام ، وما إن بدأ الحدث الجلل يتلاشى إلا وقد ظهر حدث أجل منه وهو قيام أحد الشباب بمبادلة "نمبر وان" الصفعة بالصفعة ليعلن هذا الشاب نهاية أسطورة جعفر العمدة، وأن الحكاية ليست عضلات وإنما قلب جسور وردة فعل حاضرة ماطرة، وما أن تجرأ "نمبر ون"، على صفع الشاب إلا وبادله الأخير بهجمة مرتدة افقدت جعفر العمدة توازنه لعدة دقائق.
    وكالعادة وجد صناع "الميديا" و"الترند" ضالتهم فى ذلك الحدث لكن من سوء حظ شاب مراسيا الجرئ أنه لم ينل شهرة المصفوع الأول، لإنشغال الميديا "بجرح تانى"، وكعادة معارك حسام وشيرين الطاحنة عادة ما تنتهى بإصابات وجروح وكدمات ومحاضر شرطة وتبادل الاتهامات ثم صلح وزواج بمباركة كبار الإعلاميين.
    وهكذا تواصل صفحات التواصل الاجتماعى طغيانها علينا وممارسة دور الإلهاء ببراعة، وكأن مشاكلنا وجل همنا أصبح متابعة صناع "الترند"، ومشاهدة حواراتهم "الحمضانة"، والحمد لله أصبحت حياتنا كلها "فواتح" يا أم سجدة.

    مواقيت الصلاة

    الجمعة 05:39 صـ
    7 ربيع أول 1448 هـ 21 أغسطس 2026 م
    مصر
    الفجر 03:53
    الشروق 05:26
    الظهر 11:58
    العصر 15:34
    المغرب 18:31
    العشاء 19:53