×
عاجل
شركة ZG تطلق أحدث اجهزتها ZG NOTEBOOK D1.. أداء قوي وخدمات ذكية.. نظام تشغيل مزدوج ومعالج من الجيل العاشربرلمانية العدل: قرارات الرقابة المالية الأخيرة تؤكد أن السوق يتجه نحو الحوكمة لا الفوضىالنائب عماد الغنيمي: إطلاق أول صندوق استثمار صناعي خطوة استراتيجية لتعزيز التصنيع وجذب رؤوس الأموالبين النفي والتضامن.. كيف تحولت أزمة نهاد أبوالقمصان إلى مأزق يصعب الخروج منه؟خطة النواب توافق على موازنة ديوان عام محافظة القاهرةمصر تدين الهجمات التي استهدفت البحرين.. انتهاكات آثمة وتصعيد خطيررئيس برلمانية العدل يدعو لمراجعة شاملة لسياسات الأسمدة لحماية المزارعين ودعم الصادرات الزراعيةنواب بولاق الدكرور يتفقدون المنشآت الخدمية ويقترحون إنشاء ملعب جديد للشبابحسام حسن يفتح ملف مبادرة «القرية المنتجة» ويطالب بخطة واضحة للتنفيذ والاستدامةخطة النواب تؤجل منافشة مشروع قانون ضريبة الدمعة للإثنين القادماقتصادية النواب توصي بحل أزمة حاجزي وحدات الإسكان الاجتماعي المتعثرينعضو الشيوخ يدق أجراس الخطر: رصدنا إقبال كبير لطلاب الثانوية على السماعات المزروعة والكروت الذكية والنظارات التكنولوجية
بوابة البرلمان

    رئيس مجلس الادارة أحمد يحيى

    رئيس التحرير أحمد الحضرى

    الخميس 4 يونيو 2026 03:56 صـ

    معتز الشناوي: نراهن على الموقف لا العدد.. وحزب العدل يدخل البرلمان كمعارضة إصلاحية تعمل من الشارع إلى القبة

    بوابة البرلمان

    قال الكاتب الصحفي معتز الشناوي، المتحدث الرسمي باسم حزب العدل، إن الرهان الحقيقي داخل البرلمان لا يُقاس بالأغلبية العددية، بل بوجود نواب يمتلكون الجرأة والموقف، قادرين على تحويل اللجان النوعية من مجرد “مطابخ تمرير” إلى غرف مساءلة حقيقية تعبر عن مصالح المواطنين.

    وأضاف الشناوي، في حديثه لبرنامج «أهل مصر» تقديم الإعلامي أحمد أبو طالب، إعداد حمدي أحمد، على قناة أزهري، أن التجربة البرلمانية المصرية تؤكد أن التأثير السياسي لم يكن يومًا مرهونًا بعدد المقاعد، مستشهدًا بتجارب نواب معارضين تركوا أثرًا عميقًا في التاريخ رغم قلة عددهم، لأنهم امتلكوا الموقف ولم يصمتوا.

    وأوضح أن تغير المشهد الانتخابي في مصر لم يأتِ مصادفة، بل بدأ منذ فيتو القيادة السياسية على استمرار أنماط انتخابية مغلقة كادت تعيد إنتاج نفس الخريطة، مشيرًا إلى أن من الدلائل الواضحة على هذا التحول صدور عشرات الاحكام لإعادة الأمور لنصابها الصحيح، ومن بينها حكم محكمة النقض خلال الأيام الماضية في القضية التي رفعها النائب محمد فؤاد – عضو مجلس النواب الحالي عن حزب العدل – منذ انتخابات 2020، وهو ما اعتبره رسالة قانونية وسياسية تؤكد أن العملية الانتخابية باتت تخضع لمراجعة حقيقية، وأن الطعون الجادة لم تعد بلا أثر.

    وأكد الشناوي أن الخريطة الحزبية الحالية قد تبدو متعددة شكليًا، لكنها غير متوازنة فعليًا، مشددًا على أن التاريخ يثبت أن “الموقف أخطر من العدد”، وأن حزب العدل يتموضع بوضوح في مساحة المعارضة الوطنية الإصلاحية التي لا تبحث عن صدام عبثي، لكنها ترفض أن تكون شاهد صامت على سياسات لا تخدم المواطن.

    وأشار إلى أن الأغلبية العددية ما زالت قائمة داخل البرلمان، لكن ما انتهى فعليًا هو القدرة على تمرير كل شيء دون نقاش علني أو كلفة سياسية، لافتًا إلى أن التوازن لا يُمنح بل يُنتزع عبر العمل الجاد داخل اللجان والجلسات العامة.

    وفي هذا السياق، شدد الشناوي على أن نواب حزب العدل الـ11 لا يمارسون دورهم من تحت القبة فقط، بل يعملون على الأرض يوميًا، من أقصى صعيد مصر حتى الإسكندرية، ويلتقون بالمواطنين في مختلف المحافظات، مؤكدًا أنهم نواب لكل المصريين، ينقلون هموم الشارع إلى البرلمان، ويعودون بتفاصيل التشريعات إلى الناس بشفافية.

    وأوضح أن القوانين الاقتصادية والاجتماعية المنتظرة، وعلى رأسها ملفات الديون والضرائب والاستثمار والعمل والحماية الاجتماعية، والإيجارات السكنية وحقوق اصحاب الإعاقة ومفوضية عدم التمييز وانصاف حملة الماجستير والدكتوراة وقانون الانتخابات والأحزاب ستكون الاختبار الحقيقي للبرلمان، مؤكدًا أن نواب حزب العدل لن يمرروا أي تشريع دون طرح السؤال الجوهري: من يدفع الثمن؟ ومن يستفيد؟

    واختتم الشناوي حديثه بالتأكيد على أن الشعب لا يريد برلمانًا هادئًا بقدر ما يريد برلمانًا صادقًا، قائلًا:
    «التاريخ البرلماني المصري يعلّمنا أن نائبًا واحدًا صاحب موقف يمكنه أن يهز مجلسًا كاملًا… ونحن في حزب العدل نراهن على الموقف، لا على العدد، ونواب العدل فى المجلس السابق خير برهان

    مواقيت الصلاة

    الخميس 03:56 صـ
    18 ذو الحجة 1447 هـ 04 يونيو 2026 م
    مصر
    الفجر 03:09
    الشروق 04:54
    الظهر 11:53
    العصر 15:29
    المغرب 18:53
    العشاء 20:25